الدنمارك تنفي الاعتذار عن الرسوم المسيئة للنبي الكريم

مفكرة الاسلام: أعلنت نفت وزيرة الخارجية الدنماركية ليني اسبرسن أنها لم تقدم اعتذارصا عن نشر صحيفة دنماركية رسوما كاريكاتيرية مسيئًا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك خلال زيارتها للقاهرة هذا الأسبوع.
وكانت أنباء قد ترددت عن تقديم الوزيرة اعتذارًا عن نشر الرسوم التي أشعلت غضب المسلمين بسبب استهزائها بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
وفي مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الدنماركي قالت أسبرسن إنها لم تعتذر عن نشر هذه الرسوم.
وأضافت: "يمكنني أن أنفي تمامًا وبوضوح أنني قدمت اعتذارًا، وما قلته إن حرية التعبير ليست مطلقة وليست بلا حدود".
الأزهر: الوزيرة تأسفت لكنها لم تعتذر
من جهته صرّح السفير محمد رفاعة الطهطاوى، المتحدث باسم الأزهر بأن المشيخة ستصدر بيانًا غدًا للرد على إعلان الحكومة الدنماركية أن وزيرة خارجيتها لم تعتذر عن الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم خلال لقائها الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.
وقال الطهطاوى: "الوزيرة أعربت عن أسفها، لكن الإعلام خلط بين الأسف والاعتذا".
"الرسوم المسيئة" في كتاب
وكان فليمينج روز محرر الصفحات الثقافية في صحيفة "يلاندس بوستن" الدنماركية الذي نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال عام 2005، قد أعلن عن استعداده لنشر هذه الرسوم في كتاب خلال شهر سبتمبر بعنوان "طغيان الصمت" في الذكرى الخامسة لنشر 12 رسمًا كاريكاتوريًا مسيئًا أثارت عاصفة من الاحتجاجات العنيفة ضد الدنمارك في العالم الإسلامي.
وزعم الكاتب أنه لا يوجد أي استفزاز في نشر الرسوم، وقال في عمود بصحيفة بوليتيكن :"أروي فقط قصة الرسوم الـ12 لوضعها في سياق عام بالنسبة إلى الصور التي اعتبرت مهينة"، وأضاف :"إنني واثق من أن كثيرين لا يعرفون ما أفكر فيه بشأن الرسوم، وأرغب في توضيح ذلك وليس لدي سوى الكلمات لأفعل ذلك وآمل أن يتمكن الناس الذين يقرأون الكتاب من رؤية القضية في إطار أوسع"، وفق زعمه.