الفاتيكان يريد إجبار دول الخليج على بناء الكنائس

مفكرة الإسلام : شكّك الفاتيكان في الجلسة السابعة من اجتماع جمعية " السينودس" في سماحة الإسلام وطالب بتدخل الأمم المتحدة لإجبار دول الخليج على بناء الكنائس.
وعقدت الجلسة فى وجود بابا الفاتيكان بيندكتس السادس عشر وبحضور مجلس كنائس الشرق الأوسط والكنيسة المصرية، حيث طالب الكاردينال بيتر كودو ابيا توركسون رئيس ما يعرف بـ"المجلس البابوي للعدالة والسلام" بالفاتيكان بعدم اقتصار الترويج لقرارات ضد الإساءة إلى الأديان في إطار الأمم المتحدة على الإسلام في العالم الغربي.
وقال: "لابد أن تشمل كذلك إدانة الإساءة لـ"المسيحية" في العالم الإسلامي، والمجلس البابوى للعدالة والسلام التابع للفاتيكان مستعد لتعزيز ودعم هذه الخطوة، وكذا دعم استصدار قرار من الأمم المتحدة بشان الحريات الدينية فى مصر ودول الشرق الأوسط كبديل لقرار تشويه صورة الأديان".
وطالب توركسون بعدم خضوع الكنائس والأقليات الدينية في الشرق الأوسط لما أسماه "التمييز والعنف والدعاية التشهيرية المعادية للمسيحية"، أو رفض منح تصاريح بناء الكنائس، أو لتنظيم الوظائف العامة.
من ناحيته طالب المطران كاميليو بالين، النائب الرسولي في الكويت الفاتيكان بالضغط على دول الخليج لإعطاء مساحات أكثر لممارسة العبادة "المسيحية" بشكل عام ، وبناء الكنائس ، ودعا لتحديد برنامج أساسي لمجموع النشاطات الكنسية.
بابا الفاتيكان يتهجم على الإسلام:
وكان بينيديكتوس السادس عشر قد أدان ما وصفه بـ''الديانات الزائفة'' التي أنتجتها المجتمعات العصرية، مشيرًا بشكل خاص إلى ''سلطة الأيديولوجية الإرهابية'' قائلاً: "على ما يبدو ترتكب أعمال العنف باسم الله، لكنها في الواقع ديانات زائفة يجب كشفها''، وفق قوله.
جاء ذلك في كلمة لبابا الفاتيكان خلال افتتاحه "سينودس الشرق الأوسط" - أي مجمع - الّذي سيستمر حتّى يوم 24 أكتوبر، في قداس احتفالي في بازيليك مار بطرس في الفاتيكان حضره رئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري وبطاركة الشرق الكاثوليك وعدد من المطارنة الّذين حضروا من دول المنطقة العربية للمشاركة في هذا السينودس الّذي يدرس أوضاع المسيحيين من كلّ جوانبها، كما يقول بيان رسمي للفاتيكان.
وأضاف بينيديكتوس: ''بين الديانات الزائفة الأموال التي تجعل الإنسان عبدًا وتتحكم به بدلاً من أن يتحكم بها والتي يعاني من أجلها وأحيانًا يموت''.
وأردف: 'هناك كذلك 'المخدرات التي تدمر الأرض بكاملها، وكذلك نمط العيش الذي يروج له الرأي العام الحالي، بحيث لم يعد للزواج قيمة ولم تعد العفة فضيلة''.
وكان بابا الفاتيكان قد تطرق لوضع المسيحيين في الشرق الأوسط، وحذر مما وصفه بـ''اختفاء'' مسيحيي هذه المنطقة المضطربة، وحرّض على مزيد من "علمنة الإسلام" من أجل البعد أكثر عن نصوص الشريعة الإسلامية التي وصفها بأنها "متطرفة"، وفق كذبه.