فرنسا تنصح رعاياها بعدم الاقتراب من حدود الصومال
مفكرة الاسلام: وجّهت فرنسا تحذيرًا لرعاياها من البقاء أو الإقامة فى أرخبيل "لامو" الواقع فى شرق كينيا والمناطق القريبة من الحدود مع الصومال.
وذكر مراقبون أن ذلك التحذير جاء على ضوء اختطاف مواطنة فرنسية الليلة الماضية من منزلها الكائن فى هذه المنطقة من قبل عشرات المسلحين القادمين عبر البحر.
وقالت الخارجية الفرنسية اليوم السبت: "التهديد الإرهابى الذى تمثلة حركة الشباب المسلحة بكينيا يتزايد"، داعية إلى ضرورة توخى الحذر فى الأماكن العامة وخاصة تلك التى يرتادها الأجانب.
وأضافت الخارجية الفرنسية: ""بسبب القتال الدائر حاليا فى جنوب الصومال بالقرب من الحدود مع كينيا ينبغى تجنب المناطق الواقعة بالقرب من الحدود التى تفصل البلدين بحوالى من 50 إلى 100 متر وتجنب أيضًا التنزه بالقوارب على السواحل الكينية لأسباب تتعلق بمخاطر القرصنة".
وكانت السلطات الإثيوبية قد ألقت القبض على 19 مشتبهًا بهم في الضلوع بالمواجهات القبلية التى اندلعت بمنطقة الحدود بين إثيوبيا وكينيا.
وقال جيتاشيو تورشى رئيس إدارة الأمن بمنطقة أومو الإثيوبية فى تصريحات لمركز "والتا" الإخبارى الإثيوبى: "المشتبه بهم اعتقلوا بمنطقة داسينيك بعد عملية تعقب مستمرة شارك فيها سكان المنطقة، وذلك عقب الاشتباكات التى وقعت الشهر الماضى بين قبيلة ميريلى على الجانب الإثيوبى من الحدود وقبيلة توركانا فى كينيا فى نفس المنطقة والجناة قدموا إلى العدالة".
وتوقع المسئول الإثيوبى أن يقدم المسئولون الكينيون فى منطقة توركانا على نفس الأمر بتقديم الجناة الضالعين فى الاشتباكات إلى العدالة ، وأوضح أن السلطات الإثيوبية تجرى تحقيقات أخرى حول المشتبه بهم.
وكانت إثيوبيا وكينيا قد اتفقتا فى 4 يونيو الجارى على بعض الإجراءات التى تهدف إلى تخفيف حدة التوتر على حدودهما بعد الاشتباكات الدامية التى وقعت بين الجماعتين القبليتين واللتين تتقاتلان على المياه والمراعى بالمنطقة الحدودية بين البلدين.
واتفق وفدان على المستوى الوزارى من الجانبين الإثيوبى والكينى خلال اجتماع بأديس أبابا على إحياء عمل اللجنة الحدودية المشتركة والتى شكلت قبل سنوات وعلى زيادة مواقع التفتيش الحدودية بين البلدين وكذلك تعزيز الإجراءات الأمنية بالمنطقة الحدودية البالغ امتدادها 800 كيلومتر.