بوتن يهاجم التدخل الغربي في ليبيا ويصفه بـ"الفضيحة"

مفكرة الاسلام: هاجم رئيس الوزراء الروسى فلاديمير بوتن التدخل الغربى فى ليبيا، واصفًا تحرك بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ضد العقيد الليبي معمر القذافى بالفضيحة الكاملة والإهانة للمجتمع الدولى.
وقال بوتن: "باتخاذهم جانب أحد الأطراف المتصارعة فإنهم ارتكبوا انتهاكًا كبيرًا لقرار الأمم المتحدة".
وذكرت صحيفة الإندبندنت أن تعليقات بوتن جاءت ردًا على سؤال حول سوريا خلال مأدبة عشاء مع أعضاء مجموعة فالداى للمتخصصين الدوليين الروس.
وحذر بوتن من أن أى إجراء ضد سوريا من شأنه أن يتسبب فى دمار على غرار ذلك الذى لحق بليبيا، لافتًا إلى أنه سيكون غير مقبول، وأكد أنه سيكون الرئيس الذى يقاتل ضد مثل هذا القرار.
وكانت مصادر خليجية قد حذرت من أن يؤدي الفشل المتوقع للمبادرة العربية لحل الأزمة في سوريا إلى تدخل عسكري تركي مباشر بغطاء عربي ودولي, لحماية المدنيين من قوات النظام.
ونقلت "وكالة الأنباء المركزية" اللبنانية عن "مصادر عربية خليجية متابعة عن كثب لجدول أعمال لجنة وزراء الخارجية العرب التي تجتمع في القاهرة" قولها: إن فشل المبادرة العربية سيؤدي إلى قفز الدور التركي إلى الواجهة, وهو ما ستظهر معالمه بدءًا من الاثنين المقبل, بعد تحديد مصير الجهد العربي.
ويقضي هذا الحل بتوفير غطاء دولي وعربي لموقف حازم تدعمه السعودية يتجه إلى فرض عقوبات اقتصادية وتدخل تركي مباشر على الأراضي السورية, انطلاقًا من الاتفاقية المبرمة بين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والسلطات التركية, وينص على حق الجيش التركي بالدخول في الأراضي السورية بعمق كيلومترات وعلى طول الحدود بين البلدين, في حال ارتأت أنقرة أن ثمة ما يهدد أمنها ويستدعي هذا التدخل, علمًا أن تصاعد العمليات العسكرية التي يقوم بها "حزب العمال الكردستاني" ضد الجيش التركي قد يشكل مبررًا كافيًا لأخذ المنطقة إلى مرحلة جديدة.
وتشير تلك المصادر الخليجية إلى وجود رأيين عربيين حول الأزمة السورية: الأول يعتبر أن فرصًا كثيرة أعطيت للنظام السوري، لكنه لم يلتقط أيًّا منها حتى الساعة، وهو ماضٍ في نهجه المرتكز على أن الحسم العسكري والحلول الأمنية هي الأمثل.