فرنسا والسويد تؤيدان إرسال مراقبين دوليين إلى سوريا

مفكرة الاسلام: صرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه بأن بلاده تؤيد إرسال مراقبين من الأمم المتحدة إلى سوريا للمساعدة في حماية السكان المدنيين من قمع النظام الذي اعتبر أنه مصاب بجنون الاضطهاد.
وقال جوبيه للصحافيين في ختام اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل: "احتمال تدخل عسكري يشبه من قريب أو بعيد التدخل في ليبيا ليس مطروحًا".
وأضاف: "لا نتمنى أن تكون الأمور بهذه الصورة وفي المقابل يمكن التفكير بإرسال مراقبين أجانب".
وأردف وزير الخارجية الفرنسي: "يمكن التفكير في طريقة لحماية السكان المدنيين بواسطة تدخل مراقبين، من الأمم المتحدة مثلاً، هذه مسألة نحن على استعداد لبحثها مع المعارضة السورية والأمم المتحدة".
بدوره أعرب وزير الخارجية السويدي كارل بيلت عن تأييده لفكرة إرسال مراقبين، وقال: "هناك إمكانية لحماية المدنيين وستكون من خلال إرسال مراقبين، ربما بعثة إنسانية من الأمم المتحدة".
وكان نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام قد دعا إلى التدخل الأجنبي؛ لأن الحكومة السورية باتت حكومة احتلال ولا تعكس البعد الوطني, بدليل الآلاف من القتلى والمعتقلين والمفقودين.
وقال نائب الرئيس السوري السابق: "من يرفضون التدخل العسكري في سوريا عليهم إيجاد البديل لإسقاط نظام يستخدم الآلة العسكرية الهائلة ضد شعب أعزل لا يملك إلا حنجرته".
واختتم عبد الحليم خدام بقوله: "إيران وضعت كل ثقلها في سوريا، ولكنها لن تستطيع وضع ثقل أكثر من ذلك, فقد أرسلت الأسلحة والمستشارين الحربيين, أما "حزب الله" فلا يستطيع التدخل لأنه يعرف أن أي تورط مع سوريا ستكون له ردود أفعال سلبية عليه".