الاستخبارات البريطانية تحبط مخططًا لاستهداف الغربيين بليبيا

مفكرة الاسلام: كشف وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج أن استخبارات بلاده قد ساعدت على إحباط مخطط لقتل دبلوماسيين غربيين في ليبيا واستهداف أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي.
وحول الجهود الاستخباراتية السرية البريطانية، ذكر هيج للمرة الأولى أن عملاء من جهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (MI6) قد لقوا مصرعهم خلال السنوات الماضية خلال قيامهم بمهامهم لحماية أمن ومصالح بلادهم.
وأقرَّ وزير الخارجية البريطاني بأن ثمة معلومات استخباراتية فاعلة ساعدت على إنقاذ أرواح أشخاص، وجاءت داعمة للدور البريطاني في التدخل في ليبيا عبر التحالف الدولي الذي قاده حلف شمال الأطلسي (الناتو) لحماية المدنيين الليبيين من نظام العقيد معمَّر القذافي الذي لقي مصرعه في العشرين من الشهر الماضي.
وقال هيج: "على سبيل المثال، سعى نظام القذافي لمهاجمة مقر المجلس الوطني الانتقالي الليبي في مدينة بنغازي، ولقتل بعض ممثلين غربيين في ليبيا".
وأضاف: "لقد حصلت وكالاتنا على معلومات استخباراتية مؤكَّدة، وتمكَّنت بالتالي من تحذير المجلس الوطني الانتقالي من مخاطر وهجمات جرى إحباطها لاحقًا".
وأماط الوزير البريطاني اللثام عن أن بلاده أحبطت أيضًا مخططًا آخر لأشخاص سافروا إلى الخارج للتدريب على أعمال "إرهابية"، إلاَّ أنه لم يحدد هوية الضالعين بمثل ذلك المخطط، أو ما هي الدول التي كانت على صلة به.
وأثنى هيج في محاضرته التي ألقاها أمام رؤساء ومسؤولي جهازي الاستخبارات الخارجية (MI6) والداخلية (MI5) البريطانيين، على الدور الذي لعبته الاستخبارات السرية البريطانية خلال الفترة الماضية.
وقال: "يخاطر العديد من العملاء والمصادر بأرواحهم، وقد فقد البعض أرواحهم بالفعل من أجل تقديم المعلومات الحيوية لإبقائنا على قيد الحياة".
جدير بالذكر أن بريطانيا بدأت تعلن عن رغبتها في نيل حصة ضخمة من الاستثمارات في ليبيا بعد أن كانت قد شاركت إلى جانب كل من قطر وفرنسا والولايات المتحدة في التحالف الذي شارك بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي كان له الدور الأساسي في القضاء.