نيجيريا: مواجهات بين الشرطة وإسلاميين تسقط 34 قتيلاً

مفكرة الاسلام: أسفرت المواجهات الدائرة منذ الاثنين في مدينة داماتورو بشمال شرق نيجيريا بين قوات الأمن وإسلاميين مفترضين، عن سقوط 34 قتيلاً على الأقل، حسبما أفاد مسئول طبي اليوم الثلاثاء.
وقال المسؤول الطبي لوكالة فرانس برس: "لدينا في المشرحة 34 جثة على الأقل"، مضيفا أن "هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع" بسبب المواجهات المستمرة في عاصمة ولاية يوبيه والتي فرضت فيها السلطات حظر تجول لمدة 24 ساعة.
وقد اندلعت الاشتباكات في المدينة الاثنين واستمرت الثلاثاء، مما اضطر السكان لالتزام مساكنهم.
وأعقبت الاشتباكات هجمات تفجيرية استهدفت كنائس في ولاية كادونا.
وقد أعلنت جماعة "بوكو حرام"، الاثنين، مسؤوليتها عن موجة التفجيرات التي استهدفت عدداً من الكنائس في الدولة الأفريقية الأحد، وأسفرت عن سقوط نحو 50 قتيلاً وجرح ما يزيد على 175 آخرين.
وبدأت تفجيرات الأحد، بهجوم قاد خلاله سائق سيارته المفخخة نحو كنيسة "غودنيوز واساسا"، مما أدى لمقتل 24 شخصاً وجرح 125، وبعد ذلك بدقائق، وقع انفجار آخر في كنيسة تقع بمنطقة قريبة بمدينة "زاريا"، مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وجرح 50 آخرين.
أما في مدينة "كادونا"، فقد قتل عشرة أشخاص في هجوم على كنيسة محلية، وقد رد المسيحيون في المنطقة بشكل عنيف، فقاموا بإغلاق الطرق وإحراق الإطارات المطاطية بالشوارع، مما دفع السلطات لإعلان حظر تجول لمدة 24 ساعة.
وتتعرض الكنائس في شمال نيجيريا لهجمات أسبوعية تتزامن مع مواعيد المراسم الدينية المسيحية الأحد، ففي الأسبوع المنصرم، قتل ثمانية أشخاص في انفجار وقع داخل كنيسة في مدينة جوس، وقال شهود عيان إن شخصًا قاد سيارة إلى كنيسة "خيار المسيح،" حيث كان يحتشد مرتادوها، ما أدى إلى تدمير الكنيسة بشكل كبير.
وقبل ذلك بأسبوع، وقع تفجير آخر في كنيسة بشمال نيجيريا وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا وجرح 38 آخرين في "قداس" يوم الأحد أيضا.
وفي نهاية أبريل الماضي، وقع هجوم آخر استهدف إحدى الكنائس في العاصمة الكينية نيروبي، أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وجرح ما يزيد على 16 آخرين.
وكانت حركة "بوكو حرام" النيجيرية قد وجهت إنذاراً إلى جميع المسيحيين في شمال البلاد مؤخراً، دعتهم فيها إلى ضرورة مغادرة المنطقة.