مالي: الإسلاميون يسيطرون على بلدة غاو وسقوط 20 قتيلاً بالمعارك

مفكرة الاسلام: في أحدث جولة من القتال بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد وإسلاميي "موجاو"، نجح المسلحون الإسلاميون في السيطرة على بلدة غاو في شمال مالي، فيما سقط 20 قتيلاً على الأقل في مواجهات مع مقاتلي قبيلة الطوارق.
وقال سكان المدينة: إن المقاتلين الإسلاميين استولوا على المباني التي كانت تحت سيطرة مقاتلي الطوارق، بما فيها مراكز قيادتهم.
وأضاف شهود عيان بأن الإسلاميين المقربين من تنظيم القاعدة رفعوا الإعلام السوداء، التي تعد رمزًا للجماعات السلفية، على المباني التي احتلوها.
وأفاد سكان المدينة بأن الجانبين استخدموا الأسلحة الثقيلة في الاشتباكات؛ حيث لقي 20 شخصًا على الأقل حتفهم في المعارك بين الطوارق والإسلاميين. فيما فر العديد من مقاتلي الطوارق من المدينة.
ويظل التوتر سائدًا بين قبيلة الطوارق والإسلاميين في شمالي مالي. وكان الإسلاميون قد استولوا على شمالي مالي في وقت سابق من العام الجاري عقب وقوع انقلاب عسكري في البلاد.
وجاءت الجولة الأخيرة من المواجهات عقب تظاهرات حاشدة في غاو قام بها سكان غاضبون من اغتيال عضو المجلس البلدي إدريس عمرو العضو في حزب الرئيس الانتقالي ديونكوندا تراوري.
وأطلق مسلحون النار على مئات المتظاهرين فقتلوا شخصًا على الأقل وأصابوا عشرة آخرين.
ووجهت اتهامات للحركة الوطنية لتحرير أزواد بإطلاق النار على الحشود لكن الحركة نفت ذلك.
وتطورت الأحداث في مالي بعد أن أطاح عسكريون برئيس البلاد في مارس الماضي تاركين فراغًا في السلطة، مما مكن الطوارق من السيطرة على نحو ثلثي البلاد.
واشتد التوتر بين حركة أزواد - التي أعلنت استقلال شمالي مالي بصورة فردية - والجماعات الإسلامية المسلحة التي تريد تطبيق الشريعة الإسلامية في كافة أنحاء البلاد.