تعليق ناري لفيصل القاسم على انفجارات باريس
مفكرة الإسلام : علق الإعلامي فيصل القاسم، المذيع بقناة "الجزيرة" الفضائية على الأحداث الدامية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس أمس الجمعة وأسفرت عن مقتل أكثر من 130 قتيلا وإصابة آخرون في سلسلة من الاعتداءات المتزامنة.
وقال "القاسم" في تغريدة مقتضبة على حسابه الرسمي بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" اليوم السبت، ، إن "اللعبة كبيرة جداً"، متسائلاً عن الجاني والمستفيد من هذه الأعمال الإرهابية التي تضرب دولاً عربية وأوروبية مؤخراً.
وكتب القاسم: "اللعبة كبيرة جداً: أعمال إرهابية من العيار الثقيل متتابعة ومتلاحقة. وهذا ليس صدفة. تفجير الطائرة الروسية (في مصر) . تفجيرات بيروت، هجمات فرنسا. من الفاعل (الكبير الحقيقي)؟".
وتأتي هذه التغريدة بعد أقل من ساعة من التعليق الذي كتبه القاسم بصفحته بموقع "فيسبوك" اليوم، قال خلاله إن "بشار الأسد هدّد بإحراق المنطقة إذا تعرض نظامه للخطر. يبدو أنه الآن يفكر بإحراق العالم. هل تذكرون تهديدات أحمد حسون مفتي بشار قبل سنوات لأوروبا؟ وكما تعلمون فالمفتي في سوريا هو تابع للمخابرات. وعندما هدّد أوروبا فكان يتكلم بلسان أجهزة الأمن السورية"، تعليقاً على فيديو لـ"مفتي سوريا" يهدد فيه أوروبا وخاصة فرنسا وبريطانيا بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكة بتنفيذ عمليات مسلحة.
وهزت العاصمة باريس 7 هجمات هي الأعنف في تاريخ البلاد حيث خلفت عشرات القتلى والجرحى، بالإضافة إلى عمليات احتجاز لعشرات الرهائن دفعت الرئيس الفرنسي لإعلان حالة الطوارئ.
الهجمات كانت متزامنة ومنسقة، حيث بدأت بإطلاق نار قرب مطعم في فرنسا، ثم هز انفجاران محيط استاد فرنسا الدولي أثناء مباراة لكرة القدم بين المنتخبين الألماني والفرنسي كان يحضرها الرئيس فرانسوا هولاند.
وأسفرت الهجمات التي شهدتها مناطق مختلفة من العاصمة الفرنسية باريس، مساء أمس الجمعة، إلى 142 قتيلا.
وأعلنت الشرطة الفرنسية انتهاء عملية الاقتحام التي نفذتها على قاعة "باتاكلان" للمناسبات الواقعة في المنطقة الـ 11 من باريس، التي كان يُحتجز فيها عدد من الأشخاص كرهائن، وقتلت 3 من منفذي الهجوم.
ونقلت قنوات فرنسية عن مصادر أمنية، أن 100 قتيل سقطوا في القاعة، فيما قالت مصادر من الشرطة أن 42 آخرين قتلوا في هجمات وعمليات إطلاق نار في 6 أماكن مختلفة من العاصمة باريس، ليرتفع بذلك إجمالي ضحايا هجمات باريس إلى 142 قتيلا.
وأعلن كل من الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، ورئيس وزرائه "مانويل فالس"، عن إجراء زيارة لمسرح الأحداث بقاعة المناسبات.
وعقب الحادث، أعلن الرئيس الفرنسي "أولاند"، حالة الطوارئ في البلاد، وإغلاق الحدود لمنع فرار الإرهابيين منفذي الهجمات.