واشنطن تحظر التعامل مع مؤسسات روسية صدّرت أسلحة لـ "إيران"

مفكرة الإسلام: جدّدت السلطات الأمريكية فرض عقوبات ضد ثلاث مؤسسات روسية، تعمل في مجال إنتاج وتصدير الأسلحة؛ لقيامها بتصدير أسلحة لإيران وسوريا وفنزويلا, فيما وصفت موسكو هذا القرار بأنه "جائر", واعتبرته ردًا على تفوقها بأسواق الأسلحة.
وبحسب ما نقلته وكالة "نوفوستي" الروسية، فرضت إدارة "جورج بوش" حظرًا جديدًا لمدة عاميْن على التعامل مع ثلاث مؤسسات روسية هي: مؤسسة تصدير الأسلحة ـ الحكومية ـ"روس أوبورون إكسبورت"، ومصنعان ينتجان المعدات العسكرية بمدينتيْ "تولا" و"كولومنا".
وأشارت إلى أن سبب فرض العقوبات الجديدة هو قيام هذه المؤسسات بتصدير أسلحة إلى سوريا وإيران وفنزويلا.
واستنكر رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الروسي "كونستانتين كوساتشوف" القرار الأمريكي, ووصفه بأنه قرار جائر.
وقال: إن الصادرات الروسية من الأسلحة "تخضع لرقابة جهات تحرص على ألا يتنافى تصدير الأسلحة مع التزامات روسيا الدولية".
من جانبه, اعتبر النائب الأول لرئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الروسي "ليونيد سلوتسكي" أن الولايات المتحدة، تحاول إزاحة روسيا من السوق العالمية للتقنيات العسكرية؛ "لأن الولايات المتحدة ترهبها منافسة التكنولوجيا الروسية", بحسب قوله.