أوباما: ممارسات إدارة بوش تسببت في تقوية وضع إيران

مفكرة الإسلام: ألقى مرشح الرئاسة الأمريكية السيناتور الديمقراطي باراك أوباما بالمسئولية الكاملة على إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش فيما يتعلق بالفشل الحالي في العراق وتقوية المركز الاستراتيجي لإيران.
وقال السيناتور أوباما عضو مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي: "إن الارتباط المباشر مع إيران من جانبنا كان أشبه بمحاولة التقارب مع الاتحاد السوفيتي في الفترة التي شهدت ذروة الحرب الباردة".
وأخبر أوباما لجنة العلاقات الأمريكية "الإسرائيلية": "إحدى أهم النتائج التي أسفرت عنها الاستراتيجية الفاشلة للإدارة الأمريكية في العراق كانت تقوية وتعزيز وضع إيران والتشكك في المصداقية باتهام واشنطن بالتحيز في المنطقة, وهو ما جعل إسرائيل والعديد من الدول الأخرى المقربة من الولايات المتحدة في قلب خطر كبير".
وأشارت وكالة "أسوشيتيد برس" إلى أن إدارة بوش بدأت تحاول تعديل مواقفها مؤخرًا، عندما صرّحت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس هذا الأسبوع بأن الولايات المتحدة راغبة في الحوار مع إيران بشأن الوضع الأمني في العراق.
وأكد أوباما في خطابه التزامه بحماية "أمن إسرائيل" في حال فوزه بمنصب الرئاسة الأمريكية، وقال: "إسرائيل هي حليفنا الأقوى في المنطقة ونعتبرها النظام الديمقراطي الوحيد هناك".
وركّز السيناتور أوباما على الخطورة التي أكد أن إيران تمثلها ووصف نظام حكم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بأنه تهديد للعالم ككل.
وقال أوباما: " العالم كله - وليس فقط الولايات المتحدة - يجب أن يعمل على وقف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني؛ لأنه ومع تسليمنا بأن الخيار العسكري يجب ألا يكون مطروحًا على المنضدة لابد أن نشدد على حتمية تفعيل أسلوب العقوبات القاسية لمنع إيران من حيازة الأسلحة النووية".