رئيس هيئة الأركان الأمريكي: علينا أن نفصل الشواذ من الجيش
مفكرة الإسلام : أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال "بيتر باسي" عن اعتقاده بأن "الشذوذ الجنسي" مسألة لاأخلاقية، مطالبًا بعدم السماح للشواذ جنسيًا سواء رجال أو نساء بالخدمة ضمن صفوف الجيش بشكل علني.
وفي مقابلة مع صحيفة "شيكاجو تريبيون" شبه الجنرال البحري بيتر بايس "الشذوذ الجنسي" بالزنا، وأكد أنه مسألة تتنافى مع الأخلاق والسلوك الإنساني، وقال: "لا أعتقد أنه من مصلحة الولايات المتحدة استمرار سياسة السماح للشواذ جنسيًا الذين يعلنون ذلك بالعمل في صفوف قواتنا المسلحة".
وأوضح الجنرال باسي وهو من سكان بروكلن، بنيويورك، وتخرج في عام 1967من الأكاديمية البحرية في الولايات المتحدة البحرية، أوضح أن وجهة نظره في هذه القضية مستندة إلى طبيعة تربيته.
واعترف الجنرال باسي أنه لا يعارض في الحقيقة وجود شواذ جنسيًا داخل الجيش الأمريكي وإنما يرفض أن يكون ذلك أمرًا علنيًا، مؤيدًا الاقتراحات التي أثيرت مؤخرًا تطالب وزارة الدفاع البنتاجون بالتوقف عن سؤال المتقدمين للخدمة العسكرية بطبيعة ميولهم الجنسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن باسي أعلن أنه يدعم قانونًا كان قد تمت المصادقة عليه في عهد الرئيس الأمريكي السابق بل كلينتون في عام 1994، يمنع القادة من سؤال المتقدمين للخدمة العسكرية عن سلوكهم الجنسي.
وكانت دراسة أمريكية قد ذكرت أن ما يزيد عن ربع جنود الاحتلال الأمريكي، في كل من العراق وأفغانستان، العائدين إلى الولايات المتحدة يعانون من اضطرابات عقلية ونفسية.
وأشارت الدراسة ـ التي نشرت في مجلة "اركايفز أوف انترنال ميديسين"، التابعة لصحيفة "جورنال أوف أمريكان ميديكال اسوسيشن" ـ إلى أن أكثر 56% من الجنود الذين تم تشخيص هذه الاضطرابات لديهم يعانون من أكثر من مرض عقلي.
وقالت "كارن سيل"، من المركز الطبي لقدامى المحاربين في سان فرانسيسكو والمشرفة الرئيسة على الدراسة: إن الأمراض النفسية لدى الجنود الذين عادوا في الآونة الأخيرة إلى الولايات المتحدة أو أعضاء الحرس الوطني، أعلى بكثير من تلك التي سجلت خلال دراسة سابقة نشرت السنة الماضية وأجريت على عسكريين يمارسون مهامهم، وأضافت أن التشخيص آنذاك أظهر إصابة 12% فقط بمرض نفسي أو اضطراب نفسي اجتماعي.