شكوك تحيط بمصير أسير كندي في جوانتانامو

مفكرة الاسلام: ذكرت صحيفة ناشيونال بوست أن الاعتراف المفاجئ الذي أدلى بها الأسترالي ديفيد هيكس الذي يحاكم أمام محكمة عسكرية أمريكية بأنه قدم دعمًا لـ"الإرهاب"، سيجعل الإسلامي الكندي عمر خضر هو الأسير الغربي الوحيد المتبقي في جوانتانامو، وهو ما يثير التساؤلات بشأن مدى العدالة التي ستتسم بها محاكمته.
وقال الضابط الأمريكي كولبي فوكي، المحامي العسكري الذي يمثل خضر: إنه يعتقد أن هيكس اعترف بالتهمة فقط من أجل الخروج من "جحيم جوانتانامو"، باعتبار أن الصفقة التي وافق عليها مع المدعين العسكريين الأمريكية ستمكن الحكومة الأسترالية من إعادته إلى بلاده.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوتاوا لم تعرب حتى الآن عن رغبتها في إبرام صفقة مشابهة تسمح لخضر بتمضية فترة عقوبته عن أية تهمة يعترف بها في سجن كندي، وهو ما يعني إمكانية أن يستمر اعتقال خضر في جوانتانامو.
وفي مقابلة مع الصحيفة قال الملازم الأمريكي فوكي: "الاتفاقية الخاصة باعتراف هيكس, والتي سيعود بموجبها إلى أستراليا لقضاء فترة سجنه لم تحدث إلا بعد أن تعرضت حكومة بلاده لضغوط داخلية أجبرتها على التحرك في هذا المجال، والسؤال الآن هل ستتحرك الحكومة الكندية بنفس الطريقة لإنقاذ عمر خضر".
وأضاف فوكي: "إن هيكس لم يعترف بهذه التهمة إلا لأنه وجد أنه سيحاكم وفقًا لمعايير وقواعد معينة مصممة من أجل الإدانة فحسب, وليس من أجل المحاكمة العادلة، وطالما أنه كان يشعر بأنه في الجحيم في جوانتانمو فقد رغب في فعل أي شيء للهروب من هناك".