الصحف الأمريكية: بوش سيترك إنهاء الكارثة بالعراق للرئيس القادم

مفكرة الإسلام: ركزت الصحف الأمريكية على تحليل الخلفيات والنتائج المتعلقة بوعد الرئيس الأمريكي جورج بوش بإعادة بعض القوات العسكرية من العراق، واعتبرت أن هذا التحرك يكشف عن حالة من التخبط تعانيها الإدارة الأمريكية في التعامل مع القضية العراقية.
وقالت صحيفة واشنطن بوست: إن استراتيجية بوش القائمة على انسحاب تدريجي من العراق ليست جيدة ولكنها قد تكون الأقل سوءًا في حالة مقارنتها بسحب فوري لكل القوات.
لكن الصحيفة في افتتاحيتها أكدت أن خطاب بوش الذي أعلن فيه هذا التحرك فشل في تقديم المبررات الكافية المقنعة للمواطن الأمريكي عن أسباب هذا التراجع عن خطة الدفع بمزيد من القوات والتي كثف بوش ضغوطه لتمريرها في يناير هذا العام.
وشددت الصحيفة على أن خطة الدفع بقوات إضافية أثبتت فشلها والدليل حالة التنافر السياسي المتزايدة بين السنة والشيعة والأكراد في العراق لكن الرئيس رفض أن يعترف بذلك.
أما افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز فقد جاءت بعنوان "لا مخرج ولا استراتيجية"، وأدانت إصرار بوش على عدم الإقرار بفشل سياساته في العراق.
وقالت نيويورك تايمز: "مهما كان الغبار فإنه لن يحجب الحقيقة، والحقيقة أن بوش ليست له استراتيجية لإنهاء حربه الكارثية في العراق وليست له استراتيجية لاحتواء الفوضى التي أطلق عنانها في العراق، ويترك كل هذه الأعباء للرئيس الذي سيخلفه".
ونشرت صحيفة "لويسفيل كورير جورنال" تقول: "الحديث عن أي تقدم في العراق لن يكون صادقًا, وهو أشبه بالغريق الذي يتعلق بالقشة، والأمريكيون بحاجة الآن إلى طرح بدائل جديدة مثل عمليات انسحاب مدروسة بعناية أو استراتيجيات محددة لفصل الفئات المتحاربة في العراق عن بعضها البعض".