صنداي تلجراف: أمريكا وإسرائيل تخططان سرًا لمواجهة إيران نووية

مفكرة الإسلام: قالت صحيفة "صنداي تلجراف" البريطانية الصادرة اليوم الأحد إن أمريكا و"إسرائيل" تخططان بشكل سري لكيفية التعامل مع إيران في حال امتلاكها السلاح النووي.
وفي الوقت الذي تواصل فيه أمريكا و"إسرائيل" تهديداتهما العلنية بعدم السماح لطهران بتطوير قنبلة ذرية، ذكرت الصحيفة أن قادة المخابرات وواضعي الخطط العسكرية حذروا من أن إيران قامت بإخفاء ونشر منشآتها النووية بصورة أفضل مما تم تقديره سابقًا.
وتقول الصحيفة إن إستراتيجيي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يعملون على استكمال سياسات الردع الأمريكية لمواجهة إيران في حال امتلاكها أسلحة نووية مستقبلاً.
وقال المستشار في البنتاجون دان غور "كلما نظروا أكثر في المعلومات التي تمتلكها الاستخبارات، كلما زاد تشاؤمهم بشأن ما يمكن تحقيقه على الجبهة التنفيذية من العمل العسكري".
وأضاف أن "الضربة العسكرية قد تؤخر فقط برنامج إيران النووي لعدة سنوات، إلا أن التفكير الحالي هو أن هذا الأمر لا يستحق المجازفة" على حد ما أورد موقع "الجزيرة نت".
وفي إسرائيل، أشارت "صنداي تلجراف" إلى أنه في اجتماع أمني لمجلس الوزراء "الإسرائيلي" الأسبوع الماضي تسربت أنباء أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت أبلغ مسئولين لوضع مقترحات للتعامل مع احتمال بناء إيران أسلحة نووية.
وقد صرح وزير الأمن "الإسرائيلي" عامي أيلون بعد الاجتماع "أن على إسرائيل أن تأخذ باعتبارها كافة الخيارات الوقائية كما أن عليها أن تستبق احتمالية فشل هذه الخيارات".
وفي هذا الصدد، قالت الصحيفة البريطانية إن الطيران الحربي "الإسرائيلي" يتدرب على الغارات الجوية بعيدة المدى، إلا أنه يواجه صعوبات مماثلة لما يواجهه الطيران الأمريكي وهي صعوبات إعادة التزود بالوقود حيث لا يمكن للطائرات التحليق فوق أجواء بعض الدول العربية -التي تعتبر بوجهة النظر الأمريكية والإسرائيلية "معادية"- للوصول إلى إيران.
ويُعتقد، بحسب الصحيفة، أن "إسرائيل" تزود أسطولها من الغواصات الألمانية الصنع بأسلحة ذرية جاهزة للرد على أي تهديد نووي من طهران، وأن وزير الدفاع "الإسرائيلي" إيهود باراك متلهف لتطوير نظام معقد من الأسلحة البالستية المضاد للصواريخ.