محرر "فانيتي فير": النفي الأمريكي لفضيحة "غزة جيت" محض كذب

مفكرة الاسلام: استمرت تداعيات الكشف عن فضيحة ضلوع الإدارة الأمريكية في مؤامرة لإقصاء حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عن الحكم في قطاع غزة من خلال إشعال فتيل حرب أهلية من خلال الرجل الذي تعتمد عليه واشنطن وهو "محمد دحلان" قائد التيار الانقلابي في حركة فتح.
ورغم نفي البيت الأبيض ما جاء في تحقيق مجلة "فانيتي فير"؛ أعلن ديفيد روز المحرر صاحب هذا التحقيق بالمجلة في لقاء تلفزيوني وإذاعي مع مقدمة أشهر البرامج الصباحية "إيمي جودمان" أن هذا النفي هو محض كذب وافتراء.
وأكد روز أن إدارة بوش تورطت بالفعل في هذه المؤامرة وبتسهيل حصول فتح على السلاح، وأماط اللثام عن حقائق جديدة تتعلق بتلك الفضيحة خاصة ما يتعلق بمقابلته مع أحد أعضاء حماس تعرض للاختطاف من قبل أحد رجال "محمد دحلان"، وكيف أنه بعد اختطافه تعرض لتعذيب بدني مرير أدى لتشويه ظهره.
تزامن ذلك مع مطالبة الحزب الديمقراطي في واشنطن بأن يفتح الكونجرس تحقيقًا في الفضيحة خاصة بعد تصريحات "ديفيد وورسر" مستشار نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني، والمحسوب على اليمين الصهيوني والمعروف بعلاقته الوثيقة بالكيان الصهيوني.
وكان "ووسر" قد قال إن الإدارة الأمريكية دخلت حربًا قذرة بهدف تقديم انتصار إلى ديكتاتورية فاسدة (حكومة عباس)، وأن ما حدث في غزة لم يكن انقلاباً من حماس على فتح بل العكس هو الصحيح.