مجلس النواب الأمريكي يدين جهود "الإعمار" بالعراق وأفغانستان

مفكرة الإسلام: أدان تقرير صادر عن مجلس النواب الأمريكي جهود الإدارة الأمريكية في مجال "إعادة اعمار العراق وأفغانستان"، مؤكدًا أن هناك نقصًا في فرق إعادة الإعمار المحلية في ظل عدم وجود أهداف واضحة وبنى تنظيمية وخطوط قيادة إضافة إلى نقص التدريب.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن التقرير الذي وضعته لجنة الإشراف على القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي وتحقيقات اللجنة الفرعية كشف عن أن تمويل فرق إعادة الاعمار المحلية التي وصفها الرئيس بوش بأنها العنصر الرائد في جهود فرض الاستقرار في البلدين العراق وأفغانستان - على حد زعمه - كان مخصصًا فقط لهذه الغاية ويأتي من مصادر متعددة إلى الحد الذي لا يمكن فيه لمحققي الكونجرس أن يقفوا على طبيعة المبالغ التي أنفقتها الفرق العسكرية المدنية المشتركة.
وأوصت اللجنة الفرعية التي أجرت تحقيقًا استمر ستة أشهر بأن تقوم وزارتا الخارجية والدفاع بتشكيل وحدة قيادة لفرق إعادة الأعمار الإقليمية.
وبالإضافة إلى ذلك أشارت التوصبة إلى أهمية وضع أهداف محددة وطرق للتثبت من إنجازها كما تحث على إجراء إشراف أكثر كثافة وأكثر رقابة من جانب الكونجرس.
وجاء في التقرير أن مشاريع هذه الفرق تتداخل مع عمل مجموعات أمريكية أخرى ومع شبكة قيادة متشابكة، كما أن المشروع برمته يفتقد إلى الإشراف والرقابة الإستراتيجيتين وإنه يحد كما هو واضح من أهداف هذه الفرق لتحقيق عمليات أكثر شمولية وغايات إستراتيجية.
وكان ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ قد دعوا إدارة الرئيس بوش ومجلس الشيوخ إلى حث الحكومة العراقية على صرف مزيد من أموالها على الحرب وعلى مشاريع "إعادة الاعمار" .
ضغوط برلمانية أمريكية للفوز بنفط العراق:
وقال عدد من البرلمانيين الأمريكيين: إنه يتوجب على الحكومة العراقية الإنفاق على قوات الاحتلال الأمريكية ونشاطاتها وما يسمى "إعادة الإعمار" من عائدات النفط العراقية.
وقال بن نيلسون عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطي عن ولاية نيرباسكا: "إن إعادة إعمار العراق تنهك الأمريكيين وليس الحرب فحسب، هناك عدم رغبة بغداد في أخذ قسم من النفقات على عاتق الحكومة العراقية".
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن نيلسون وزملاءه يعملون على إعداد مسودة قانون تقيد تمويل إعمار العراق في المستقبل بسلف بدل المنح.