الولايات المتحدة تبدي ترحيبًا حذرًا بمفاوضات السلام الإسرائيلية السورية
مفكرة الإسلام: أبدت الولايات المتحدة ترحيبها بمفاوضات السلام غير المباشرة بين "إسرائيل" وسوريا برعاية تركيا، لكنها أشارت إلى أن الأولوية بالنسبة لها هو التوصل إلى اتفاق سلام "إسرائيلي ـ فلسطيني" خلال العام الجاري.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، في تصريحات للصحافيين: "كما قلنا عند انعقاد مؤتمر أنابوليس إننا نرحب بكل خطوة تؤدي إلى سلام شامل في الشرق الأوسط".
وأعلن بوش دعمه الكامل لإسرائيل أثناء الاحتفال الذي أقيم مناسبة مرور 60 عاما على احتلال فلسطين, وأشاد بالاحتلال, ولكنه لم يتطرق إلى معاناة الفلسطينيين ولا إلى مباحثات السلام التى وصلت بفعل التعنت الإسرائيلي لطريق مسدود.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد استضاف مؤتمر سلام دوليًا في أنابوليس بميريلاند في نوفمبر؛ لإنعاش عملية السلام "الفلسطينية الإسرائيلية" بعد جمود طال لمدة سبع سنوات.
وأضافت وزيرة الخارجية الأمريكية: "إننا نعمل بجهد على المسار الفلسطيني، وهو المسار الأكثر نضوجًا".
وبحسب وكالة فرانس برس، أردفت رايس: "لكن هذا لا يعني أننا لا ندعم مفاوضات أخرى، ومن الضروري أن تعمل سوريا على ترسيم حدودها مع لبنان".
من جهته أكد ديفيد ولش مساعد رايس، أهمية التوصل إلى اتفاق بين "الفلسطينيين والإسرائيليين" بحلول نهاية السنة الحالية.
ويشكك المراقبون في قدرة الإدارة الأمريكية الحالية على التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال: "الحكومة الأمريكية تشجع كذلك الجهود الهادفة إلى التوصل لاتفاق سوري ـ إسرائيلي، ونعتبر أن توسيع دائرة السلام سيكون علامة إيجابية".