الأنظار تتجه نحو "أوهايو" صانعة الرؤساء الجمهوريين
مفكرة الإسلام : تتجه أنظار المراقبين والمتابعين لمسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية نحو مجموعة من الولايات الحاسمة، التي تمتلك القدرة على ترجيح كفة مرشح على آخر , وتحل أوهايو في مقدمة تلك الولايات، خاصة بالنسبة للحزب الجمهوري، ومرشحه جون ماكين، الذي يواجه منافسه صعبة أمام الديمقراطي باراك أوباما، إذ لم يسبق لرئيس من هذا الحزب أن بلغ منصبه دون الفوز فيها.
ويقول المسؤولون في الولاية أن معدلات التصويت قد تقترب من 80 في المائة، علماً أن أعلى معدل للتصويت فيها كان 77.5 في المائة عام 1992 وتتمتع الولاية بعشرين صوتاً في المجمع الانتخابي، وقد لعبت أصواتها دوراً فاصلاً في نتائج انتخابات العام 2004 التي أوصلت الرئيس جورج بوش إلى البيت الأبيض - بحسب السي إن إن -
ويعتبر الخبراء أن نتائج أوهايو المرتقبة قد تحمل دلالات واضحة على مسار المعركة الانتخابية ككل، خاصة إذا برز أن ناخبيها قد تخلوا عن دعمهم التقليدي للجمهوريين.
ومع توجه الناخبين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع والوقوف في طوابير طويلة منذ ساعات الصباح الأولى، فيما يعد أهم انتخابات تاريخية، أدلى المرشحان لمنصب الرئاسة وكذلك المرشحان لمنصب نائب الرئيس، بأصواتهم , فقد أدلى المرشح الديمقراطي باراك أوباما وعقيلته بصوتيهما في أحد مراكز الاقتراع بمدينة شيكاغو في ولاية إلينوي، ودخل باراك مكتب الاقتراع مرفوقا بزوجته وابنتيهما، ثمّ صافح العاملين، قبل أن يدلي مع زوجته بصوتيهما تحت أعين الطفلتين , ولاحقا، سيزور أوباما إنديانا، قبل أن يخوض مباراته "الاعتيادية" في كرة السلّة، التي اعتاد أن يجريها منذ البدء في حصد انتصاراته بانتخابات حزبه.
وفي وقت متقارب، أدلى المرشح لمنصب نائب الرئيس، الديمقراطي جو بايدن، بصوته في مركز اقتراع في ديلاور.ورافق بايدن، كلّ من والدته، التي تبلغ من العمر 90 عاما، وكذلك زوجته جيل بيبل.
ومن المقرر أن يلتحق بايدن بفرجينيا، التي تشهد تنافسا حادا، والتي كانت مسرحا لتجمع انتخابي حضره أوباما الاثنين، قبل أن يلحق بأوباما في شيكاغو أين سينتظران ظهور النتائج أولا بأول.
كما أدلى المرشّح الجمهوري السيناتور جون ماكين بصوته في مركز اقتراع بعاصمة ولاية أريزونا.وكان العديد من المصورين في استقبال ماكين، الذي أعادت أجواء حضوره صور عناصر الاستخبارات السرية، عندما دخل إلى مركز الاقتراع في فينيكس.
ومن جهتها، أدلت حاكمة ألاسكا، سارة بالين، المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس، بصوتها في مركز بلدية واسيلا، الذي تعرفه جيدا بحكم أنّها شغلت منصب عمدة المدينة