الأمم المتحدة تحث كندا على تحسين قوانينها والكف عن التحامل على المسلمين
مفكرة الإسلام: أعلنت هيئة تابعة للأمم المتحدة أنه يجب على كندا تحسين قوانينها لمكافحة العنف المحلي والكف عن التحامل الديني على المسلمين.
وتواجه ألمانيا وروسيا وكوبا والصين من بين بلدان أخرى مراجعة هذا الشهر بموجب عملية مضى عليها أقل من عام وتهدف إلى ضمان محاسبة كل أعضاء الأمم المتحدة عن سجلاتهم المتصلة بحقوق الإنسان.
وفي أول دراسة لها بمقتضى المراجعة الدورية العامة لمجلس حقوق الإنسان تلقت كندا أيضا حثا على بذل مزيد من الجهد لتحسين رفاهية مواطنيها الاصليين ومراجعة سياساتها المتصلة باستخدام الشرطة لأسلحة مميتة في أعقاب مقتل بولندي أعزل في مطار فانكوفر عام 2007 .
فتح السجلات المتعلقة بحقوق الإنسان
وقال الوفد الكندي للمنتدى الذي يشارك فيه 47 دولة "لا دولة بما في ذلك كندا تتمتع بسجل يتسم بالكمال في مجال حقوق الإنسان", على حد قوله.
وأضاف جون سيمز نائب وزير العدل الكندي في الاجتماع الذي عقد في جنيف حيث يوجد مقر المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان: "من المهم لكل دولة أن تفتح سجلاتها الخاصة بحقوق الإنسان للدراسة على الصعيدين المحلي والدولي."
ومنذ إطلاقه عام 2006 عقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعات خاصة بشأن ميانمار وجمهورية الكونجو الديمقراطية وأزمة دارفور في السودان و"إسرائيل", وفقا لرويترز.
وواجهت كندا أسئلة بشأن قوانينها لمكافحة "الإرهاب". وقال المجلس أيضا: إنه ينبغي لكندا أن تنضم إلى معاهدات الأمم المتحدة بشأن حوادث الاختفاء القسري وحقوق العمال المهاجرين والبروتوكول الاختياري لمعاهدة مناهضة التعذيب.