استياء ديمقراطي من غموض موعد الانسحاب من أفغانستان

مفكرة الاسلام:أفادت مصادر أمريكية بأن هناك استياء داخل الحزب الديمقراطي من غموض موعد الانسحاب النهائي في إستراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجديدة في أفغانستان.
وقال كبير خبراء السياسة الدفاعية لدى "مجلس العلاقات الخارجية" الأمريكي ستيفن بيدل "إن أحد الأجزاء المثيرة للجدل في خطاب أوباما حول أفغانستان، كان تعهده بأن تبدأ القوات الأمريكية بالانسحاب منها، في يوليو عام 2011".
وأضاف أن الديمقراطيين "قد لا تكفيهم فكرة أن هناك تاريخًا لانطلاق عملية الانسحاب التي لا تملك أي أفق محدد لنهايتها".
وتابع "أشكك في فائدة الإعلان عن تاريخ لبدء الانسحاب، خاصة إذا كنت لا تحدد ما سيجري بعد ذلك. فهم (إدارة أوباما) قرروا ألا يحددوا مجريات الانسحاب ولا موعد انتهائه، مما قد لا يعني أكثر من أن عدد القوات الأمريكية في أغسطس 2011 سينقص جنديًا واحدًا بالنسبة للشهر الذي يسبقه".
واشنطن ليست مرتاحة إزاء التواجد الطويل في افغانستان:
وأشار بيدل إلى أن تحديد موعد بدء الانسحاب لا يعرب عن الكثير، لكنه في المقابل يساعد على إعطاء الانطباع بأن واشنطن ليست مرتاحة إزاء التواجد الطويل الأمد في افغانستان أو غيرها.
وأوضح أن أهم أهداف تحديد موعد الانسحاب هو التجاوب مع قلق التقدميين الديمقراطيين في واشنطن، كي لا يبدو أن التواجد الأمريكي في أفغانستان باقٍ إلى أجل غير مسمى، مضيفًا "لكني أشك في أن ما أعلن عنه سيرضي الديمقراطيين".