واشنطن: لا نملك معلومات عن دعم إيران للحوثيين!

مفكرة الإسلام: قال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، اليوم السبت، إن واشنطن لا تملك أي معلومات عن دعم إيران لعناصر جماعة الحوثي الشيعية المتمردة في اليمن.
وقال فيلتمان، في مؤتمر أمني إقليمي في البحرين: "تحدث العديد من أصدقائنا وشركائنا إلينا عن احتمال وجود دعم خارجي (للمتمردين) الحوثيين وسمعنا الافتراضات عن الدعم الإيراني للحوثيين".
وأضاف، وفق ما أوردت رويترز: "لكي أكون صريحًا ليست لدينا أي معلومات مستقلة عن هذا (الأمر)".
ودعا المسؤول الأمريكي إلى عدم المبالغة في الجانب الطائفي للصراع، وحث جميع الأطراف على إبقاء القضية قاصرة على اليمن.
وقال: "يبدو أن الناس يجدون أسبابًا لتوسيع الصراع عندما يكون من مصلحتنا الجماعية جميعًا تضييقه"، مضيفًا: "أعتقد أنه من الخطر المبالغة في الانقسامات (بين الشيعة والسنة)".
جدير بالذكر أن فيلتمان قد قال، في وقتٍ سابق: "سمعنا عن احتمالات واضحة لدور إيراني في صعدة, ونحن نأخذ هذا الأمر علي محمل الجد"، واصفًا الدور الإيراني في منطقة الشرق الأوسط بأنه "غير مطمئن", مضيفًا أن إيران دولة غير متعاونة.
وكان الرئيس اليمني على عبد الله صالح قد أكد أن مراجع إيرانية تدعم الحوثيين وتسعى لتشكيل حزام شيعي على طول الحدود اليمنية مع السعودية لإذاء اليمن والسعودية.
أمريكا ليست بحاجة لإقناعها بدعم إيران للحوثيين:
وكان مصدر يمني مسؤول قد قال إن "الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى من يقنعها بوجود أيد إيرانية تدعم العناصر الإرهابية الحوثية".
وأضاف أن العناصر الإرهابية الحوثية ترتكب أعمالًا إرهابية تخريبية في إطار تنفيذ أجندة خارجية مشبوهة تستهدف أمن اليمن والسعودية والمنطقة عمومًا، حسب صحيفة "السياسة الكويتية".
أمريكا لا يهمها سوى مصالحها:
وعلى صعيدٍ آخر، أشار المسؤول اليمني إلى أن العناصر الإرهابية الحوثية ترفع شعار "الموت لأمريكا .. الموت لإسرائيل ... اللعنة على اليهود" منذ أكثر من سبع سنوات, و"هو شعار خميني إيراني يدلل على هوية أصحابه ولا يحتاج إلى مزيد من الأدلة والبراهين ولكن الولايات المتحدة لا يهمها في نهاية الأمر سوى مصالحها".
وأضاف: "حتى إذا اقتنعت (واشنطن) بحقيقة تلك العلاقة بين عناصر الإرهاب الحوثية والطرف الإيراني ماذا يمكنها أن تفعل? فهي غارقة في مشكلاتها في باكستان وأفغانستان والعراق, ولهذا ليس هناك حاجة سواء من جانب اليمن أو السعودية لإقناع الولايات المتحدة بحقيقة ذلك التورط الإيراني مع العناصر الإرهابية الحوثية, ومهما كانت الأدلة والبراهين فهي لن تقتنع إلا بما تريد الاقتناع به ويحقق مصالحها قبل أي شي آخر".