الإدعاء يوجه 5 اتهامات لـ "شاه زاد"

مفكرة الإسلام: يواجه الأمريكي من أصل باكستاني فيصل شاه زاد، الذي يشتبه وقوفه وراء محاولة التفجير الفاشلة باستخدام سيارة مفخخة في ميدان "تايمز سكوير" بنيويورك، لائحة اتهام تتضمن خمس تهم، من بينها محاولة تفجير سلاح دمار شامل، على ما جاء في اللائحة التي أعلنها الادعاء الأمريكي.
وأعلن وزير العدل الأمريكي اريك هولدر الثلاثاء أن المتهم "اعترف بتورطه" وستوجه إليه تهمة ارتكاب عمل إرهابي، وأوضح أنه سيحاكم خصوصًا بتهمة ارتكاب "عمل إرهابي يتجاوز الحدود الوطنية" و"محاولة استخدام سلاح دمار شامل".
تدرب بباكستان
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر قضائي، إنه تم توجيه التهمة رسميًا إلى شاه زاد، مشيرًا إلى أنه تعلم إعداد المتفجرات في باكستان، وجاء في الاتهام أنه متهم بأنه "تلقى تدريبًا ليتعلم إعداد المتفجرات في وزيرستان في باكستان" قبل أن يحاول السبت "تفجير" قنبلة وضعت في سيارة ركنت في وسط نيويورك.
وكان شاه زاد (30 عامًا) قد عاد من رحلة إلى باكستان في شهر فبراير، حيث قضى خمسة شهور هناك، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن مصادر، إن المتهم قضي شهرًا واحدًا على الأقل في مدينة كراتشي العام الماضي، وأفادت بعض التقارير أنه قضى بضعة شهور أخرى في مدينة بيشاور القريبة من معاقل طالبان ومعسكرات تدريب الحركة.
واعتقل شاه زاد وهو أمريكي بالتجنيس مولود في باكستان بعد مطاردة مكثفة لمدة 48 ساعة في مطار جي إف كينيدي حيث كان يتأهب لمغادرة الولايات المتحدة متوجهًا "إلى دبي" كما أعلن وزير العدل الأمريكي في مؤتمر صحفي.
معلومات مهمة
من جانبه، قال مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جون بيستولي إن المشتبه به "قدم معلومات وقرائن إثبات مهمة".
وفي وقت لاحق، أفاد البيت الأبيض أن التحقيق جار لمعرفة كيف تمكن المشتبه به في محاولة التفجير الفاشلة في نيويورك السبت من الصعود إلى طائرة متجهة إلى دبي في حين كان اسمه على قائمة الممنوعين من السفر.
وأفادت الأنباء الواردة من باكستان أن والد زوجة شهزاد وشخصا آخر قد اعتقلا في مدينة كراتشي، إلا أن السلطات الباكستانية نفت في وقت لاحق قيامها بأي اعتقالات.
ووعد وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك بمساعدة السلطات الأمريكية في تحديد هوية القائمين على المحاولة وتقديمهم للعدالة.