التسرب النفطي أسوأ كارثة تشهدها أمريكا

مفكرة الاسلام: اعترفت كارول براون مستشارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشئون البيئة بأن البقعة السوداء التي تلوث خليج المكسيك منذ خمسة أسابيع هي على الأرجح أسوأ كارثة بيئية تواجهها الولايات المتحدة.
وقالت براون على برنامج شبكة ان بي سي "ميت ذي برس": "إنها بلا شك أسوأ بقعة سوداء، وهذا يعني أن التسرب النفطي في خليج المكسيك يفوق أي تسرب حدث في تاريخنا، ويعني أن هناك نفطًا أكثر من النفط الذي شكلته البقعة السوداء التي نجمت عن غرق منصة أكسون فالديز في الاسكا العام 1989".
ويقدر الخبراء كمية النفط التي تلوث خليج المكسيك منذ انفجار منصة "ديب ووتر هواريزن" في 20 أبريل بما بين 60 ألفًا و94 ألف طن.
فشل المحاولة الأخيرة للسيطرة على الكارثة
واعترفت مجموعة "بريتش بتروليوم" (بى بى) النفطية بأن المحاولة الأخيرة لوقف تسرب النفط الذى أدى إلى بقعة النفط فى خليج المكسيك باءت بالفشل، مضيفة أنها ستلجأ إلى وسيلة أخرى لردم البئر.
وأعلن دوغ ساتلز مسئول العمليات فى المجموعة خلال لقاء صحفى "بعد ثلاثة أيام كاملة من المحاولات لم نتمكن من وقف التسرب".
وأضاف "لقد قررنا استخدام وسيلة أخرى" لوقف التسرب.
عملية دقيقة
وقامت العملية البالغة الدقة والتى لا سابق لها على هذا العمق (1500 متر) على إدخال محلول من الماء والمواد الصلبة إلى البئر. وكان سيتم إغلاق البئر بالأسمنت بمجرد توقف تدفق النفط.
كما قامت "بى بى" التى كانت تستغل المنصة التى أدى غرقها بعد انفجار فى 22 أبريل الماضى إلى الكارثة البيئية، بحقن مواد ردم لتسهيل سد البئر وانتشر النفط فى مياه خليج المكسيك بوتيرة مليونين إلى ثلاثة ملايين لتر يوميا منذ غرق المنصة ديبووتر هورايزن.