المدعي الأمريكي يعترف بانتشار الكراهية ضد المسلمين

مفكرة الإسلام: أقر المدعي العام الأمريكي، أريك هولدر بانتشار جرائم الكراهية الموجهة ضد العرب والمسلمين في الولايات المتحدة، متعهدًا بأن تقوم السلطات القضائية بملاحقة هذا النوع من الجرائم، ودفْع مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI إلى التركيز على ملاحقة تلك الأفعال غير القانونية والتصدي لها.
وأكد أن الشرطة تولي حاليًا أهمية قصوى للتحقيق في انفجار استهدف أحد المساجد بولاية فلوريدا في الشهر الماضي، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية بين 60 شخصًا كانوا يؤدون الصلاة داخل المسجد، موضحًا أن التحقيق في الحادث بات "على رأس قائمة الاهتمامات".
استمرار التباعد
ولم ينف هولدر وجود تباعد بين الجاليات الإسلامية والحكومة الأمريكية، وذلك خلال كلمة ألقاها أمام الاجتماع السنوي للهيئة العربية الأمريكية المناهضة للكراهية، تزامنًا مع مرور عام على الخطاب الذي وجهه الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى العالم الإسلامي من جامعة القاهرة.
ونقل موقع "CNN" بالعربية عن المدعي العام الأمريكي، إنه يسمع دائمًا احتجاجات من عرب ومسلمين يستخدمون في خطاباتهم مصطلحات تميّز بينهم وبين النظام الأمريكي الرسمي، داعيًا إلى ضرورة الانتقال إلى مرحلة ينتهي معها استخدام تعابير "نحن وهم".
دور المسلمين
وكان ملاحظًا أن هولدر تجنب بشكل كامل استخدام كلمة "الإرهاب" في كلمته، وتطرق إلى دور المسلمين في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها الولايات المتحدة، عبر الإشارة إلى أن أحد المسلمين هو من نبه الشركة في مدينة نيويورك إلى السيارة المفخخة في ساحة "تايمز سكوير" مطلع مايو الماضي.
وبعد مرور عام كامل على الخطاب "التاريخي"، يقول محللون إن المسلمين لم يشعروا بتحقيق أي من وعود أوباما خلال خطابه الذي أثار تفاؤلاً بتغيير في السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي، وإن لاحظوا أنه ربما تغيرت لغة الخطاب، مثل البعد عن مصطلح الحرب على الإرهاب.
يشار إلى خطاب أوباما بالقاهرة في الرابع من يونيو 2009 تضمن خطابه سبعة محاور رئيسية هي العنف والتطرف، والسلام بين إسرائيل والفلسطينيين والعرب، والمسؤولية المشتركة حيال السلاح النووي، والديمقراطية، وحرية الأديان، وحقوق المرأة، والتطور والفرص الاقتصادية.