كارثة باكستان .. هل تتحول إلى فرصة للإسلاميين؟

مفكرة الاسلام: أقر وزير خارجية باكستان شاه محمود قرشي بأن الفيضانات المدمرة التي تجتاح باكستان خلفت أضرارًا تزيد قيمتها على 43 مليار دولار.
وخلال اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف جمع مساعدات لباكستان، قال قرشي: "الأزمة الكبيرة التي سببتها الفيضانات والخسائر الاقتصادية التي تكبدها ملايين الباكستانيين تتطلب تحركًا عاجلاً".
وأضاف وزير خارجية باكستان: "لا يمكننا أن نجعل هذه الكارثة تتحول إلى فرصة للإسلاميين".
وأردف أن الكارثة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 شخص وخلفت ما لا يقل عن 20 مليون منكوب تضرب بقوة في مرحلة وفي مناطق تخوض فيها حكومته حربًا ضد الإسلاميين.
الأمم المتحدة تنتقد التباطؤ في إغاثة باكستان
وكانت وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها من بطء الاستجابة الدولية لنداء تقديم المساعدات إلى باكستان لمواجهة كارثة الفيضانات التي اجتاحت شمال ووسط البلاد معربة عن خشيتها من حدوث مزيد من الوفيات بسبب الأمراض.
وتزامن ذلك مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى تسريع تقديم المساعدات لمنكوبي الفيضانات التي وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد.
وتوقع مسئول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تستغرق إعادة بناء باكستان خمس سنوات وأن تكون استجابة المانحين الأجانب بطيئة للغاية.
تدمير البنية التحتية
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر بيليكي جيليتا إن الفيضانات دمرت البنية التحتية بما فيها القنوات الرئيسية والفرعية و"لإعادة تشغيل ذلك يحتاج الأمر إلى زمن طويل قد يمتد إلى خمس سنوات".
وذكرت الأمم المتحدة في وقت سابق أن باكستان لم تتسلم سوى ربع مبلغ المساعدة الذي تحتاجه لعمليات الإغاثة، محذرة من ما وصفته بموجة وفيات ثانية بين ستة ملايين شخص لا يزالون في حاجة للغذاء والمأوى والماء الصالح للشرب والدواء.
وأطلقت الأمم المتحدة مناشدة رسمية لجمع 460 مليون دولار، قائلة إن الفيضانات أضرت بعدد من الناس يفوق عدد من تضرروا بموجات المد العاتية (تسونامي) في آسيا عام 2004.