صحيفة: مسجد نيويورك يوحِّد مسلمي أمريكا

مفكرة الاسلام: قالت تقارير صحافية أمريكية إن زعماء الجالية الإسلامية الأمريكية بدأوا في تبني موقف موحد حيال مشروع بناء مركز ثقافي إسلامي ومسجد قرب موقع أحداث هجمات 11 سبتمبر 2001.
وذكرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية نقلا عن قادة الجالية في الولايات المتحدة أن السبب في توحيد موقفهم يكمن في أن المشروع بات الآن اختبارا لحقهم الدستوري في بناء دور للعبادة بأي مكان في البلاد.
وقال زعماء الجالية الإسلامية -في مؤتمر صحفي عقدوه أمس الاثنين خارج موقع المشروع المسمى اختصارا "بارك 51"- إنهم يؤيدون بناء المسجد في ذلك المكان المقترح، وأشاروا إلى أنهم بحثوا مع مطوِّر المشروع أمر الإسراع في بناء المنشآت.
ونسبت الصحيفة إلى المدير التنفيذي لمجلس القيادة الإسلامية في نيويورك زهير الدين القول إنه تبين من تلك المباحثات مع المطوِّر أن ثمة التزاما بالإسراع في التنفيذ، وأن للمشروع مجلسا استشاريا من أفراد الجالية المسلمة ومن أتباع الديانات الأخرى "حتى يعكس روح أمريكا ونظرتها للمستقبل".
وطبقا للصحيفة فإن دعم زعماء الجالية الإسلامية يشكل ضغطا على المطوِّر العقاري شريف الجمال لإنجاز مشروع بناء المسجد.
وكان المليونير دونالد ترامب كتب رسالة إلى شريف الجمال يعرض فيها شراء موقع المركز الإسلامي بمبلغ ستة ملايين دولار، علما أن سعر شرائه الأصلي يقل عن ذلك بمليوني دولار تقريبا.
اختبار حقيقي للمجتمع الأمريكي:
وأوضح زعماء الجالية الإسلامية أنهم يعتبرون بناء المسجد اختبارا حقيقيا للمجتمع الأمريكي.
وقال الإمام الحاج طالب عبد الرشيد نائب أمير الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية "نلتقي هنا في هذا المكان كزعماء دينيين في وقت يسود فيه التعصب الأعمى وعدم التسامح، لذا أردنا أن نؤكد موقفنا الموحد في ظل المعضلات التي تواجه جميع الأمريكيين, فحين تُحرم جماعة ما من حقوقها فإن الأمر ينسحب على الجماعات كافة".