"أحمق فلوريدا" مستمر في محاربة الإسلام

مفكرة الاسلام: بدأ الكاهن تيري جونز الذي دعا إلى حرق نسخ من المصحف والشهير بلقب "أحمق فلوريدا" في حملة محمومة تستهدف جمع أموال عبر البريد الإلكتروني وبعض وسائل الإعلام اليمينية.
وترتكز خطة جونز على استخدام هذه الأموال في الذهاب إلى واشنطن للقاء أعضاء الكونجرس ولفت انتباههم إلى أكذوبته المساة "تنامي خطر الإسلام".
وقال جونز: "نحن بحاجة للمساعدة المالية من أجل مواصلة الحرب التي بدأناها ضد الإسلام الدين الخطر والعنيف، وسنذهب إلى النواب والشيوخ في الكونجرس لنجعلهم يفيقون من غفلتهم".
وجدد الدعوة إلى إطلاق مسيرات في أنحاء الولايات المتحدة لإيقاظ الكنائس والحكومات المحلية".
ويؤكد المراقبون أن جونز يواصل دعوة الأنصار المحتملين من أجل الحصول على التبرع بشكل شهري لكنيسته وكذلك رغبة منه في تحريض أنصاره المحتملين على شراء كتابه "الإسلام من الشيطان".
قاضٍ أمريكي: من حق القس جونز حرق المصحف
وكان قاضي المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية قد ادعى أن القس تيري جونز، صاحب حملة حرق المصحف، يملك الحق لتنفيذ مخططه.
وزعم القاضي ستيفن بريير في حديث مع قناة CNN الأمريكية أن حرق المصحف الشريف يدخل ضمن "حرية التعبير"، معتبرًا أن حق حرية التعبير يجب أن يضمن للجميع.
وأشار في هذه الصدد إلى أن حرق العلم الأمريكي، خلال المظاهرات المناهضة للحرب على فيتنام مثلاً، أثارت نفور الكثيرين.
وكان القس الأمريكي تيري جونز قد دعا إلى حرق المصحف الشريف في ذكرى هجمات 11 سبتمبر، لكنه تراجع فيما بعد عن هذه الحملة التي قوبلت برفض عارم خاصة من قبل المسلمين. لكن في نيويورك وتنيسي كانت هناك ثلاثة حوادث على الأقل تم فيها انتهاك قدسية المصحف.
وكانت المخاوف من عواقب الإقدام على هذا التصرف المثير لمشاعر الاستياء لدى المسلمين قد دفع المسئولين الأمريكيين إلى التحذير من مغبة ذلك، وخطورته على حياة الجنود الأمريكيين بأفغانستان.