أوباما: الجمهوريون رجعيون ودمروا اقتصاد أمريكا

مفكرة الاسلام: اتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمهوريين بتبني مواقف رجعية وراديكالية خلال حملته لدعم أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين المهددين بفقدان مناصبهم خلال انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر.
والتقى أوباما بالحشود في لوس انجليس في ولاية كاليفورنيا، وقال: "إبراهام لنكولن أول رئيس جمهوري ما كان سيفوز بترشيح الحزب الجمهوري في العصر الحديث، وبصراحة، هل تتخيلونه قادرًا على الحكم مع هؤلاء القوم؟".
واتهم أوباما الجمهوريين بأنهم وقفوا متفرجين في حين كان هو يعمل على إنقاذ الاقتصاد من ركود ثان عظيم، وبأنهم يريدون العودة إلى نظام ضريبي متساهل كان السبب في الأزمة من الأساس.
وقال: "هذه الأجندة التي تقدم نفسها على أنها تتخذ موقفًا محافظًا، ليست متحفظة، لقد أحدثت تغيرًا راديكاليًا من فائض قياسي إلى عجز قياسي، وتسببت بالفوضى في البورصة، ودمرت اقتصادنا تقريبًا".
وأضاف أوباما خلال خطاب ضمن حملته لدعم السناتورة باربرا بوكسر: "هذا خيار بين الماضي والمستقبل بين الخوف والأمل بين التراجع والتقدم، وأنا لا اعرف موقفكم لكني أريد أن أتقدم إلى الأمام، لكنهم يتمسكون بالأفكار البالية نفسها".
ملياردير يهودي أمريكي يدعم الجمهوريين
من ناحية أخرى دفع الملياردير اليهودي الأمريكي شيلدون اديلسون، أحد أبرز داعمي رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، عدة ملايين الدولارات لهيئات تابعة للجمهوريين وناشطة في معارضة الرئيس باراك أوباما.
وبحسب صحيفة "هآرتس" فقد قدم الملياردير من ولاية "لاس فيجاس" في 2009 مليون دولار إلى منظمة تنشط لدعم مرشحين جمهوريين أثناء انتخابات الحكام وقدم هذا العام نصف مليون دولار دعمًا للجمهوريين.
وفي 2008 ساهم اديلسون في الحملة الانتخابية الرئاسية لجون ماكين المرشح الجمهوري الذي نافس أوباما، بمبلغ قدره خمسة ملايين دولار.