نائب أمريكي يلاحق العولقي على "يوتيوب"

مفكرة الاسلام: لم تتوقف ملاحقة الولايات المتحدة لرجل الدين الأمريكي اليمني الأصل، أنور العولقي، عند حد مطاردته في جبال اليمن المختبئ بها، بل امتدت حتى مطاردته على الشبكة العنكبوتية، بعدما طلب أحد النواب الكونجرس من موقع الفيديو الشهير "يوتيوب"، حذف كافة الأشرطة المصورة له، إثر وصفه إياه بـ "بن لادن الإنترنت" واتهامه باستغلاله في الترويج لفكر "القاعدة".
وذكر موقع CNN بالعربية، أن النائب الديمقراطي عن نيويورك، أنطوني وينر، دعا "يوتيوب" إلى حذف أشرطة العولقي بعد أربع وعشرين ساعة من بث تسجيل مصور جديد للرجل الذي تضعه واشنطن في لائحة الاستهداف بالقتل أو الاعتقال".
وأوضح أن هناك مئات التسجيلات المرئية للعولقي على موقع "يوتيوب" وفاق إجمالي عدد مشاهديها أكثر من 3.5 مليون مشاهدة.
"بن لادن الإنترنت"
وجاء في رسالة النائب الأمريكي إلى "يوتيوب: "إرهابي معروف يدعى أنور العولقي، ويلقب بـ"بن لادن الإنترنت" يستخدم "يوتيوب" للترويج لأيديولوجيته المتطرفة وتجنيد جديد من الإرهابيين".
وتابع في خطابه إلى الرئيس التنفيذي للموقع شاد هيرلي: "أطلب منكم إزالة كافة أشرطة الفيديو التي تعرض أنور العولقي من الموقع الإلكتروني الخاص بكم، وضمان منع نشر أي أشرطة فيديو في المستقبل".
وأضاف: "أفهم أن يوتيوب لتبادل الأفكار وأن شركتك تهدف إلى عدم التعدي على على حرية التعبير، ولكن رسائل العولقي، التي يروجها عبر يوتيوب، وقد تسبب العنف وتشكل تهديدًا لأمن الولايات المتحدة.. أرجو أن تزيل هذا الرجل وخطابه البغيض من موقعكم إذ أنه يشكل خطرًا واضحًا وماثلاً للمواطنين الأمريكيين".
وكانت مواقع إسلامية على الإنترنت بثت الأحد شريطًا مصورًا جديدًا يظهر فيه العولقي- الذي يرجح أنه لجأ إلى إحدى المناطق الجبلية القبلية في اليمن- وهو جالس إلى طاولة بالزي اليمني التقليدي ويلقي محاضرة دينية باللغة العربية.
اتهامات أمريكية
ويقول مسئولون أمريكيون إن العولقي تبادل عدة رسائل إلكترونية مع الرائد نضال حسن، الذي قتل 13 شخصًا عندما فتح نيرانه بقاعدة "فورت هود" العسكرية، كما ساعد في تجنيد النيجيري، عمر فاروق عبد المطلب، المتهم بمحاولة تفجير طائرة أمريكية تابعة لشركة "نورث ويست أيرلانز" أثناء الهبوط في مدينة "ديترويت" أثناء أعياد الميلاد.
وفي مايو الماضي جدد الداعية الأمريكي اليمني تأييده للهجوم الذي شنه حسن، ودعا الجنود الأمريكيين المسلمين إلى تكرار الهجوم، ووصف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأنه "فرعون هذا الزمان"، واتهمه بأنه يقود حربًا على الإسلام.
وأكدت مصادر أمريكية مطلعة أن العولقي أدرج ضمن لائحة المستهدفين بالقتل أو الاعتقال للجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي أيه".