مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

"تويتر" و"فيسبوك".. تحت عين أمريكا

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: كشفت وثيقة حكومية أمريكية أن مركز القيادة في وزارة الأمن الداخلي تتابع بصورة دقيقة عشرات من مواقع الإنترنت التي تلقى رواجًا مثل موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك وتويتر وويكيليكس ومدونات ومنتديات على الإنترنت.

وأظهر تقرير "مراجعة الالتزام بالخصوصية" الذي أصدرته وزارة الأمن الداخلي في نوفمبر الماضي أنه منذ يونيو 2010 على الأقل ومركز العمليات التابع للوزارة يقوم بعمليات متابعة لمواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت والتي تتضمن الاطلاع المنتظم على "منتديات الإنترنت المتاحة للعامة والمدونات ومواقع الإنترنت العامة".

وجاء في الوثيقة الحكومية: "الغرض من المتابعة هو "جمع المعلومات التي تتيح رؤية للأوضاع والتوصل إلى صورة مشتركة للعمل".

وقالت الوثيقة: "هدف مثل هذه العمليات هو مساعدة وزارة الأمن الداخلي وأجهزتها العديدة التي تشمل المخابرات الأمريكية والوكالة الاتحادية لمواجهة الطوارئ على توجيه سبل تعامل الحكومة مع أحداث مثل الزلزال الذي وقع عام 2010 في هايتي والرقابة على الأمن والحدود في دورة فانكوفر الشتوية للألعاب الأولمبية في كولومبيا البريطانية في كندا عام 2010".

وصرح مسئول في وزارة الأمن الداخلي مطلع على برنامج المتابعة، بأن الهدف الوحيد منه هو تمكين مسئولي مركز القيادة من أن يكونوا في تواصل دائم مع الوسائل المختلفة في عصر إعلام الإنترنت حتى يصبحوا مدركين للأحداث الرئيسية التي ربما يتعين على الوزارة أو أجهزتها التعامل معها.

وتضمنت الوثيقة التي وصفت الخطوط العامة لبرنامج المتابعة أن كل المواقع التي سيتابعها مركز القيادة "متاحة للجميع، والهدف الوحيد من أي استخدام للبيانات المتاحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو تقديم رؤية أكثر دقة للوضع الحالي وصور شاملة مشتركة للعمل وتوفير معلومات لصناع القرار في وقت ملائم بدرجة أكبر".

وبعض المواقع المدرجة في قائمة المتابعة مثيرة للجدل مثل ويكيليكس حتى على الرغم من أن مسئولين في أجهزة حكومية أخرى وجهت لهم تحذيرات من استخدام أجهزة الكمبيوتر الرسمية في الحصول على مواد من موقع ويكيليكس، بسبب أن الكثير منها ما زال سريًّا من الناحية الرسمية بموجب قواعد وضعتها الحكومة الأمريكية.

جدير بالذكر أن من بين المواقع الأخرى المدرجة (جهاد ووتش) و(انفورمد كومينت) وهما مدونتان تغطيان قضايا مرتبطة بالإسلام من زوايا سياسية حادة وهو ما دفع البعض لاتهام الموقعين بالانحياز السياسي.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 12 يناير 2012
  1. وقفة مع الموضةأم عبد الرحمن محمد يوسف جمال الشكل والصورة من الأشياء التي تحرص عليها كل فتاة، ومن ذلك اهتمامها بالزينة واتباع الموضة، وهذا إن وافق الضوابط الشرعية فليس فيه غضاضة، ولكن مع الأسف الشديد، يخرج الاهتمام بالموضة عن حدود الانضباط الشرعي في أغلب زهرة · 8 د قراءة
  2. "الشريعة الإسلامية" تنتصر في ولاية أوكلاهوما الأمريكيةفيما يمكن وصفه بنصر للشريعة الإسلامية، ثبَّتت محكمة استئناف فيدرالية أمريكية قرارًا كانت قاضية في ولاية أوكلاهوما قد اتَّخذته، ويقضي بحظر إجراء تعديل دستوري كان من شأنه أن يمنع المحاكم المحليَّة من أخذ أحكام الشريعة الإسلامية بالحسبان لدى إالأمريكتان · 2 د قراءة
  3. مبارك أخفى خرائط تساعد في حل الأزمة مع دول حوض النيلكشفت اللجنة القضائية المكلفة بجرد القصور الرئاسية عن وجود كتب خاصة بمنابع نهر النيل كان يمكن لمصر استخدامها لإنهاء النزاع مع دول حوض النيل. حيث أكدت اللجنة أنها عثرت على كتب تاريخية نادرة داخل قصر عابدين، بينها 4 نسخ من كتاب «وصف مصر»، وكتاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  4. كيف نجح الإسلاميون في الوصول للبرلمان وخسر اليسار والليبراليون؟بقلم: عبد المنعم منيب جاءت نتائج الانتخابات البرلمانية لتؤكد اكتساح الإسلاميين بمختلف توجهاتهم لأغلبية مقاعد مجلس الشعب التي جرى الاقتراع عليها، ولكنَّ أحدًا لم يجب إجابة موضوعية عن دلالات هذا الاكتساح ومستقبله سواء بالنسبة للإسلاميين، الإخمختارات وحوارات · 12 د قراءة
  5. هل تبوَّل 4 جنود مارينز على جثث مقاتلي طالبان؟قرر الجيش الأمريكي فتح تحقيق بشأن مشاهد أظهرت أن أربعة من مشاة البحرية الأمريكية "مارينز" في أفغانستان تبولوا على جثث ثلاثة من مقاتلي حركة طالبان. وقالت وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" - في بيان اليوم الخميس -: إنها لم تتحقق بعد من صحة الآسيا واستراليا · 1 د قراءة
  6. الغضب الطبيعيعمر السبع الأم: مهلًا، مهلًا، لماذا هذا التشاجر؟! هو الذي ضربني أولًا! لا بل هو الذي بدأ! هو الذي نزع اللعبة مني! لا بل هو الذي لا يريد أن يعطيني اللعبة! الأم وهي تصرخ: كفى, كفى, لقد تعبت من هذا الصداع. هات اللعبة, لا أنت، ولا أنت؛ حتى تتعلأطفالنا · 7 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: "تويتر" و"فيسبوك".. تحت عين أمريكا