رئيس الحزب الجمهوري يصف أوباما بـ "الربان الهارب"

مفكرة الاسلام: هاجم رئيس الحزب الجمهوري الأمريكي الرئيسَ باراك أوباما وشبَّهه بفرانشيسكو سكيتينو ربان سفينة الرحلات الترفيهية كونكورديا التي غرقت قبل حوالي أسبوعين في إيطاليا.
وقال: "خلال أشهر كل هذا سيصبح من الماضي وسنتحدث عن رباننا سكيتينو - أي الرئيس أوباما - الذي ترك السفينة في الولايات المتحدة ولم يعد يهتم سوى بحملته بدلاً من القيام بوظائفه الرئاسية".
وأضاف: "أسميته الكابتن سكيتينو الربان الذي فر من السفينة في إيطاليا، إنه مثل رئيسنا الذي يهرب من الشعب الأمريكي ولا يقوم بواجبه ويتجول في جميع أنحاء البلاد للقيام بحملته" الانتخابية.
وعرف الكابتن سكيتينو في العالم بأنه الربان الذي غادر السفينة كونكورديا متخليًا عن ركابها عند غرقها في 13 كانون الثاني/ يناير في حادث أدى إلى موت 17 شخصًا وفقدان 15 آخرين, وفقًا للعربية نت.
ووصف الحزب الديمقراطي تشبيه أوباما بالربان "بالمشين".
وقالت المسؤولة في الحزب دونا بريزيل: إن تصريحات بريبس "خادعة ومشينة ومعيبة".
وكان نيوت جينجريتش - المرشح لرئاسة الولايات المتحدة والسياسي البارز - قد هاجم الشريعة الإسلامية، معتبرًا أنها تهديد مميت أخطر من الإرهاب على الولايات المتحدة.
وأوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن جينجريتش اعتاد على الهجوم على الشريعة الإسلامية، ونقلت عنه قوله في خطاب ألقاه أمام معهد المشروع الأمريكي في واشنطن في يوليو عام 2010: "أعتقد أن الشريعة تمثل تهديدًا مميتًا على استمرار الحرية في الولايات المتحدة والعالم كما نعرفه، وأعتقد أن هذا مباشر وحقيقي".
وأضاف جينجريتش في خطابه "الجهاديون الخفيون يستخدمون أدوات سياسية وثقافية واجتماعية ودينية وفكرية، أما الجهاد العنيف فيستخدم العنف، ولكن حقيقة الأمر كلاهما مشترك في الجهاد، وكلاهما يسعى لتحقيق هدف واحد، وهو تبديل الحضارة الغربية بالشريعة".
وأكدت الصحيفة أن جينجريتش يروج لأفكار مثيرة للجدل أدت إلى رفضه من قبل الأمريكيين المسلمين والباحثين الإسلاميين وحتى مسؤولي مكافحة الإرهاب، وأنه والمعادين للشريعة يرون أن الإسلاميين "المتشددين" يفرضون تهديدًا أيديولوجيًّا ومعنويًّا على أمريكا بمحاولتهم فرض الشريعة وربطها بـ"الجهاد الخفي"، الذي لا يقل خطورة عن الجهاد العنيف لتنظيم القاعدة، حسب قولها.
وأشارت الصحيفة إلى أن جينجريتش انتقد الإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما لتراجعها عن ربط الإسلام المسلح بما يسمى "الإرهاب".