كلينتون: "القاعدة" توسعت جغرافيًّا

مفكرة الاسلام: اعتبرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال وجودها في مدينة إسطنبول التركية اليوم الخميس أن تنظيم القاعدة ما زال يشكل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا مع اتساعه جغرافيًّا.
وقالت كلينتون في مؤتمر لمكافحة "الإرهاب" يحضره ممثلون عن حوالي ثلاثين بلدًا: "التهديد توسع وأصبح أكثر تنوعًا جغرافيًّا".
وأضافت: "سنصرُّ دائمًا على حقنا في استخدام القوة ضد الجماعات مثل القاعدة التي هاجمتنا وما زالت تهددنا بهجوم وشيك".
وتابعت وزيرة الخارجية الأمريكية: "خلال مهمتنا هذه سنحترم كل القوانين المتوفرة بما فيها قوانين الحرب وسنستخدم وسائل استثنائية لضمان الدقة في الضربات ومنع وقوع خسائر بين الأبرياء"، وفق قولها.
جدير بالذكر أن نشطاء رأوا أن الدورة التدريبية التي تم الكشف عن قيام وزارة الحرب الأمريكية بها لتدمير مكة والمدينة ليست حادثًا منفردًا وإنما تعبر عن عداء عام للإسلام.
ونقلت صحيفة الجارديان عن نشطاء تأكيدهم أن التعاليم المعادية للإسلام منتشرة على نطاق واسع لدى وكالات الأمن بالولايات المتحدة.
وأشار النشطاء إلى حوادث ماضية لدى الـFBI وNYPD، إذ أشاروا إلى أن الدورة التي تدرسها أكاديمية عسكرية لا تعد حدثًا منفصلاً.
ورغم تصريحات مارتن ديمبسي - رئيس أركان القوات المشتركة - الذي أكد معارضته لمثل هذا التدريب، وأنه ضد مبادئ الجيش الأمريكي، لكن ليندا صرصور المدير التنفيذي لرابطة الأمريكيين العرب بنيويورك قالت: إن التدريب يمثل أحدث مثال على انتشار التعاليم المعادية للإسلام لدى وكالات إنفاذ القانون بالولايات المتحدة.
ونشر موقع واير سلسلة من الوثائق التي تكشف عن حث الضباط الأمريكيين بقسم الدفاع على الاستعداد لحرب شاملة ضد 1.4 مليار مسلم في العالم. وتقول هذه المواد التعليمية التي يتلقاها ضباط وقادة الجيش: إن التهديد الحقيقي الذي يواجه الأمن القومي الأمريكي لا ينبع من المتشددين المسلحين وإنما من الإسلام نفسه.
التدريب الذي أوقفته وزارة الدفاع الأمريكية في إبريل الماضي بعد اعتراض أحد الدارسين عليه، حضره حلفاء أيديولوجيون داعمون لوجهة نظر المدرب الرئيس الكولونيل ماثيو دولي مثل شيرين بوركي، الذي قال عام 2008: إن أوباما هو المرشح الذي يحكم به ابن لادن"، وجون جواندولو، ضابط الـ"إف بي آي" السابق الذي أحضر للطلاب مجموعة واسعة من المواد بما فيها ورقة يقول فيها: "إنه لأمر دائم لدى الإسلام والمسلمين أن يكرهوا ويحتقروا اليهود و"المسيحيين"".
وفي سبتمبر الماضي، كشف واير عن مواد تدريبية يدرسها الـFBI لضباطه في إطار مكافحة الإرهاب، يتعلم فيها المتدربون أن التيار الرئيس من المسلمين الأمريكان غالبًا متعاطف مع الإرهاب، وأن الصدقة أو الزكاة في الإسلام ليست أكثر من آلية لتمويل القتال، ابتدعها زعيمهم الديني، (في إشارة إلى النبى صلى الله عليه وسلم).