اتفاق بين الادعاء الأمريكي وشاب خطط لتفجير "البنتاجون"

مفكرة الاسلام: أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الثلاثاء أن الشاب رضوان فردوس 26 عامًا - المسجون منذ سبتمبر 2011 - وافق مع إطار تسوية مع الادعاء على الإقرار بأنه حاول تفجير مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ومقر "الكونجرس" الأمريكي في واشنطن عبر طائرة مسيَّرة عن بُعد محشوة بالمتفجرات.
وجاء في بيان الوزارة الموقع من المدعية العامة في ولاية ماساتشوستس كارمن اورتيز أن رضوان فردوس المسجون منذ سبتمبر 2011 وافق على الإقرار بذنب محاولة تدمير مبنى فدرالي بواسطة متفجرات والسعي لدعم "إرهابيين".
وأضاف البيان أن رضوان وافق أيضًا على "توصية مشتركة (مع الاتهام) بأن يسجن 17 عامًا، على أن يطلق سراحه بعدها شرط أن يبقى لعشر سنوات تحت المراقبة". بالمقابل وافقت الحكومة على التخلي عن أربعة اتهامات أخرى كان ملاحقًا على أساسها.
ولابد لمحكمة بوسطن الفدرالية أن توافق على هذا الإجراء وبالتالي تحديد موعد لجلسة المحاكمة التي ستصدر حكم السجن.
والشاب رضوان فردوس هو طالب متخرج من جامعة "نورث ايسترن" ومتهم بالتخطيط لارتكاب "أعمال عنف بهدف ترويع الولايات المتحدة وضرب قلبها العسكري وقتل أكبر عدد ممكن من الكفار" على حد ما جاء في بيان وزارة العدل.
وتقول السلطات الأمريكية: إن رضوان فردوس الحائز على شهادة جامعية بالفيزياء من جامعة "نورث ايست يونيفرستي" ببوسطن، بدأ بالتخطيط "للجهاد العنيف" ضد أمريكا في بدايات العام 2010، وكان يخضع لمراقبة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي)، حيث خدعه عملاء سريون وبدأ تقديم الأجهزة الخلوية لعملاء "إف بي آي" من أجل استخدامها كمفاتيح إلكترونية للعبوات الناسفة المطورة لاستهداف الجنود الأمريكيين خارجًا.
وأعطى العملاء فردوس كمية من المتفجرات الزائفة من نوع C-4، قليل منها حقيقي، كما أعطوه 6 بنادق كلاشينكوف و3 عبوات ناسفة لكن غير صالحة للاستخدام.
وأشارت السلطات إلى أن فردوس حصل بين مايو وسبتمبر الجاري على طائرة صغيرة تشغل عن بعد بقيمة 6500 دولار، وخطط لاستخدامها لشن هجوم على البنتاجون ومقر الكونجرس، كما أنه خطط لاستخدام أنواع أخرى من الطائرات العسكرية التي تشغل عن بُعد، بحسب الاتهامات الأمريكية.