أوباما: مصر ليست عدوا ولا حليفا للولايات المتحدة

مفكرة الإسلام : أكد الرئيس الأمريكي باراك أن الولايات المتحدة لا تعتبر مصر في ظل حكم الرئيس محمد مرسي، حليفا ولا عدوا.
قال الرئيس أوباما في مقابلة لتلفزيون "تيليموندو" أمس الأربعاء "إن الحكومة المصرية التي تم تشكيلها حديثا والتي انتخبت ديمقراطيا تحاول أن تتلمس طريقها"، وأضاف "لا أعتقد أننا سنعتبرهم حليفا لكننا لا نعتبرهم عدوا".
وأوضح أوباما أنه إذا اتخذت الحكومة المصرية إجراءات تبين أنهم لا يتحملون المسؤولية عن الهجوم على مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة، فسوف تكون هناك مشكلة كبيرة، إلا أنه لم يوضح طبيعة هذه المشكلة.
يذكر أن الفيلم المسئ للنبي الكريم –صلى الله عليه وسلم- والذي أنتجه بعض أقباط المهجر بالتعاون مع يهودي من أصل مصري والقس الأمريكي الموتور تيري جونز، قد أثار موجة من الاحتجاجات في عواصم ومدن عربية؛ ففي العاصمة المصرية القاهرة، تظاهر آلاف المصريين الثلاثاء أمام السفارة الأميركية، وتسلقوا جدرانها، وأنزلوا العلم الأميركي، وقاموا بحرقه.
وفي ليبيا هاجم مسلحون الثلاثاء مبنى قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي شرقي البلاد، احتجاجًا على ما ورد في الفيلم، وأضرم المحتجون الغاضبون النار في مبنى القنصلية، ودمروا أجزاء منه، وأسفر الهجوم عن مقتل السفير الأمريكي في بنغازي، إضافة إلى ثلاثة أشخاص آخرين.
وكان الرئيس مرسي قد صرح اليوم أنه أكد للرئيس أوباما خلال اتصال هاتفي أن مصر ترفض الإساءة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وفي ذات الوقت، مسئولة عن حماية البعثات الدبلوماسية ومقار السفارات.
ويرى المراقبون أن تصريحات أوباما تعكس قلقا أمريكيا متزايدا بعد الهجوم على السفارة في القاهرة، بشان الرئيس محمد مرسي الذي تولى السلطة في الأول من يوليو الماضي، بعد أول انتخابات حرة تشهدها البلاد، خصوصا أنه ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.