الكونجرس: تقارير البنتاجون حول قتال داعش لا تعكس "الحقيقة المرة"

مفكرة الإسلام : انتقد رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب الأميركي ديفن نونيس سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه تنظيم الدولة (داعش)، ووصفها بأنها "سياسة احتواء" بدأت فقط بعد أن قطع التنظيم رأسي صحفيين. وأضاف أن التنظيم انتشر بعيدا عن المنطقة وهو ما يستدعي توسيع الإستراتيجية الأميركية لتتماشى مع هذا "التهديد العالمي".
وأكد نونيس أن تقارير وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) بشأن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية لا تعكس "الحقيقة المرّة" على الأرض.
وأوضح نونيس في لقاء مع قناة "سي أن أن"، أن أعضاء لجنته لاحظوا تناقضات بين تقارير المخابرات وما رأوه أثناء زياراتهم إلى المنطقة.
وقال: "نسافر إلى كثير من هذه البلدان ونلتقي بالناس على الأرض، وفي أغلب الأوقات يكون ما نسمعه ونراه على الأرض أشد قتامة من تقارير المخابرات".
وفي السياق نفسه، أكدت الديمقراطية البارزة في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي ديان فينشتاين، أن الولايات المتحدة لا تفعل ما يكفي لمحاربة تنظيم الدولة، وأن التنظيم يكتسب قوة خارج العراق وسوريا.
وصرحت لشبكة "سي بي أس" التلفزيونية بأن الإستراتيجية الأميركية لمحاربة التنظيم التي عرضها وزير الخارجية جون كيري على اللجنة الأسبوع الماضي، "غير كافية لهذه المهمة".
وقالت فينشتاين إن قرار أوباما إرسال خمسين عنصرا من القوات الخاصة إلى سوريا لن يحل المشكلة، داعية إلى وضع خطة أكبر وأكثر تفصيلا لعمليات خاصة.
ووصفت البرلمانية تنظيم الدولة بأنه "شبه دولة" وأنه "قوي جدا"، قائلة إن لديه ثلاثين ألف مقاتل وبنية تحتية مدنية وتمويلا.