مجمع الفقه الإسلامي بالسودان يتصدى لمخططات نشر التشيع

مفكرة الإسلام: فعَّل مجمع الفقه الإسلامي السوداني من جهوده لمواجهة المخططات الإيرانية لنشر الفكر الشيعي بين أوساط السودانيين، خاصة بعد أزمة معرض الكتاب بالخرطوم.
وذكرت صحيفة (الحياة) اللندنية أن الرئاسة السودانية دخلت على خط الحملة التي أطلقتها مجموعات إسلامية بارزة، قبل يومين، ضد المخططات الإيرانية لنشر التشيع، حيث رد "مجمع الفقه الإسلامي" الذي يرأسه الدكتور أحمد علي الإمام مستشار الرئيس عمر البشير، على مضامين كتب عرضت في الجناح الإيراني الرسمي في معرض الخرطوم للكتاب أخيرًا.
كما نشرت صحف قريبة من الحكومة بيانًا للمجمع التابع للرئاسة في صفحة كاملة، على شكل إعلان مدفوع، جاء فيه أن الجناح الإيراني عرض "كتبًا تتجه كل مضامينها إلى هدم الإسلام وعقائد أهله، وتطعن في القرآن والسنة النبوية ورواتها من الصحابة، وترمي أمهات المؤمنين بأقذع الأوصاف، وتطعن في الصحابة والخلفاء الراشدين، وتدعو إلى إشاعة الفاحشة والزنا لهدم الأخلاق والقيم وإفساد المجتمع بما تسميه نكاح المتعة، وتدعي أن هذه الصورة من الزنا هي من سنن الدين".
ورد المجمع على سبعة كتب اعتبر ما ورد فيها "تحريفًا للقرآن الكريم، ومزاعم بوجود مصحف فاطمة وطعنًا في الصحابة والحط من شأنهم وقدرهم، وإجازة نكاح المتعة، والغلو في دعواهم أن أئمتهم يعلمون الغيب، وغلوهم في قبور أئمتهم, وتشبيه زيارتها بزيارة المساجد المفضلة".
جدير بالذكر، أن المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية، الذي يضم أبرز التيارات الإسلامية في السودان، كان قد حذر من مخطط كبير لنشر التشيع في البلاد، كما أشار إلى أن "قرى بأكملها تشيعت، كما انتشرت الحسينيات والزوايا في العاصمة".
وطالب الرئيس عمر البشير بإغلاق المستشارية الثقافية الإيرانية، وفتح تحقيق في عرض كتب شيعية في معرض الكتاب في الخرطوم.