زعيم المحاكم: الصومال في حالة حرب مع إثيوبيا

مفكرة الاسلام: قال رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية بالصومال الشيخ "حسن ظاهر عويس" اليوم الخميس إن البلاد في "حالة حرب" مع إثيوبيا.
وقال الشيخ عويس لوكالة "الأسوشيتد برس": "يجب أن يشارك جميع الصوماليين في هذه المعركة ضد إثيوبيا".
من جانبه قال المبعوث الأوروبي لويس ميشيل؛ ردًا على سؤال عن تدخل إثيوبيا وإريتريا في البلاد، إن "الصومال تعاني؛ لأن البعض يستخدم الصومال كساحة حرب لقضايا أخرى". وقد خاض كلا البلدين حربًا في 1998 بسبب النزاع حول الحدود.
وأبلغ عويس المبعوث الأوروبي، الذي يزور الصومال، يوم الأربعاء إنه مستعد للعودة لمحادثات السلام مع الحكومة الصومالية المدعومة من إثيوبيا.
وأشار التقرير إلى أن هذه الاشتباكات تهدد بالدخول في دوامة صراع رئيس في هذه المنطقة المتوترة، بتدخل إثيوبيا. ويعتقد محللون أن إثيوبيا قد تزيد من دعمها للحكومة الصومالية قريبًا بنشر طائرات هليكوبتر هجومية.
وانتقد عويس في تصريحات سابقة السياسات "القمعية" للولايات المتحدة تجاه الدول الإسلامية، وهاجم دعم واشنطن لدول في منطقة الشرق الأوسط؛ لتنفيذ هذه السياسات، مشيرًا إلى الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لإثيوبيا بغرض استعباد الشعوب الإفريقية وفرض إرادتها عليهم، واصفًا هذه الدولة بأنها "إسرائيل إفريقيا".
في غضون ذلك استمرت، لليوم الثالث على التوالي, عمليات القصف المتبادل بين قوات المحاكم الإسلامية وقوات الحكومة الانتقالية. وذكر شهود عيان أن معظم القوات الأثيوبية تنتشر في موقع الحامية على مشارف بيداوة المدينة الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة .
واندلعت هذه الاشتباكات بعد ساعات من انتهاء المهلة النهائية التي حددها الإسلاميون للقوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الضعيفة بالانسحاب أو مواجهة هجمات واسعة.