أمين المؤتمر الإسلامي يبحث مع مشعل استئناف الحوار الفلسطيني

مفكرة الإسلام: التقى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو في دمشق بـ"خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وحسب وكالة معًا الفلسطينية، صرّح نائب رئيس المكتب السياسي لحماس "موسى أبو مرزوق" أن "اللقاء دار حول إعادة الحوار الداخلي الفلسطيني وكيفية الخروج من المأزق بعد خطاب رئيس السلطة "محمود عباس" الذي أغلق أبواب الحوار".
وأضاف أن "الأمين العام يقوم بجهود لتقريب وجهات النظر بين رئاسة السلطة ورئاسة الحكومة".
وكان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي قد قام بزيارة إلى فلسطين المحتلة في وساطة لتهدئة الأوضاع بين الفصائل الفلسطينية في ظل الاضطرابات الأمنية التي تعيشها البلاد، عقب إعلان "أبو مازن" إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية جديدة، في محاولة منه لإقصاء حماس عن السلطة، في ظل إصرارها على الالتزام بميثاقها الداعي إلى رفض الاعتراف بـ"إسرائيل" واستمرارها في نهج المقاومة حتى تحرير الأرض.
وبعد زيارة أوغلو للأراضي الفلسطينية واجتماعه بقادة فتح وحماس، أعلن في بيان كشف فيه عن بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين فتح وحماس بوساطة من المنظمة.
وأوضح البيان أن الاتفاق يتضمن ثلاث نقاط هي: تهدئة شاملة في الأراضي الفلسطينية, وسحب كل المظاهر المسلحة وإنهاء المسيرات، وتشكيل لجنة قضائية مستقلة تتكون من خمسة قضاة؛ قاضٍ تعينه فتح وآخر تعينه حماس وثلاثة قضاة يعينون من قبل منظمة المؤتمر، على أن تتولى هذه اللجنة التحقيق في جميع الأحداث التي وقعت في المدة الماضية، واستئناف الحوار الوطني بين جميع الفصائل، وخاصة بين حركتيْ "فتح" و"حماس" دون شروط مسبقة.
كما قال البيان: إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية وافقا على أن تلعب منظمة المؤتمر الإسلامي وأمينها العام دورًا أساسيًا في تنفيذ هذا الاتفاق وتحقيق أهدافه.
ووصل أوغلو السبت إلى دمشق في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وأجرى محادثات مع الرئيس السوري "بشار الأسد" ونائبه "فاروق الشرع" ووزير الخارجية وليد المعلم تناولت الأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية.