مقتل وإصابة 15 شخصًا في غزة مع تصاعد التوتر

مفكرة الإسلام: تصاعدت حدة الاشتباكات بين القوات التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس والقوات الأمنية لحكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، اليوم الأربعاء؛ مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص حتى الآن.
وأعلن مسئولو المستشفيات في غزة أن عشرة على الأقل أصيبوا في حوادث منفصلة في أنحاء قطاع غزة، مشيرين إلى أنها تعد أسوأ جولة من القتال منذ اتفق الجانبان على الهدنة قبل أسبوعين، وسط مخاوف من انزلاق القطاع إلى حرب أهلية.
وأفادت المصادر ذاتها أن من بين القتلى ثلاثة مسئولين أمنيين موالين لعباس لقوا حتفهم في مدينة خان يونس الجنوبية، في الوقت الذي صرح فيه جهاز الأمن الوقائي التابع لعباس أن الثلاثة قتلوا حين كمنت وحدة شرطة تابعة لحماس لسيارتين تابعتين للجهاز. وفقًا لما أوردته " رويترز ".
وعلى الجانب الآخر، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن القوة الأمنية الموالية لعباس هي من فتحت النار أولاً، ويؤكد قولها شهود عيان من سكان المنطقة ذكروا أن القتلى كانوا يقفون مسلحين فوق سطح مبنى في بلدة بيت لاهيا، في الوقت الذي تعرضت فيه سيارة تقل ضباط أمن من حماس لكمين.
الجدير بالذكر، أنه ووسط الاشتباكات المسلحة لقيت امرأة من سكان مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة حتفها بعدما تصادف وجودها وسط تبادل للنيران أثناء الاشتباك الدامي بين الحركتين المتنافستين، فيما أصيب تسعة آخرون.