مصادر صهيونية: "هنية" لم يهرب أموالاً لغزة

مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر أمنية صهيونية اليوم الأحد , أن لديها شكوكًا في مدى صحة ما نشرته إحدى الصحف المصرية حول نجاح رئيس الحكومة الفلسطينية بتهريب 20 مليون دولار لقطاع غزة.
ونقل موقع "واللاه" العبري الإخباري , عن تلك المصادر قولها: إنها تشكك في مصداقية المعلومات التي أوردتها صحيفة "الأهرام" المصرية أمس السبت , بشأن قيام "إسماعيل هنية" بالعودة لقطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي حاملاً معه مبلغ كبير من المال.
وقالت المصادر ذاتها، أن هنية عاد إلى قطاع غزة دون أي أموال، حيث رافقه خلال وجوده في المعبر مسئولون مصريون كبار، وطبقاً لروايات أكيدة، فإن هنية لم يقم بإدخال أي أموال للقطاع,حسبما أورد الموقع.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد نفت أمس السبت، ما أوردته وسائل الإعلام من أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية قد أدخل مبلغ عشرين مليون دولار، خلال عودته إلى قطاع غزة قادمًا من الحج الخميس الماضي.
وجاء ذلك على لسان "غازي حمد" الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، والذي أكد أن هذه الأنباء عارية عن الصحة تمامًا.
وفي نفس السياق نفى أشرف أبو الهول، مراسل صحيفة "الأهرام" المصرية في الأراضي الفلسطينية، صحة ما ذكرته بعض التقارير الصحفية الصهيونية والفلسطينية من أن "الأهرام" ذكرت في عددها الصادر أمس السبت، أن هنية دخل قطاع غزة حاملاً مبلغًا قدره 20 مليون دولار، بعد الحصول على موافقة السلطات المصرية على ذلك. وفقًا لما أورده "المركز الفلسطيني للإعلام"
وأوضح أبو الهول أنه بعد الاتصال بإدارة الصحيفة، أكد الجميع أن التصريح المنشور في الصحيفة، والمنسوب لمصدر مسئول بمصلحة الجمارك المصرية، يتعلق بجولة هنية الأولى وليس الثانية، وذلك قبل الاتفاق بين الجانبين المصري والفلسطيني والمراقبين الأوروبيين على منع دخول الأموال إلى قطاع غزة مع المسئولين وأعضاء الحكومة.
وأكد "أن الصحيفة ستنشر توضيحًا لهذا الخبر في عددها الصادر صباح اليوم الأحد؛ لإزالة أي لبس يكون قد نتج عن الخبر "
الجدير بالذكر، أن رئيس الوزراء الفلسطيني، ورغم حصوله على موافقة مصلحة الجمارك المصرية على إدخال الأموال عقب جولته الأولى، لم يتمكن من إدخالها بالفعل بعد المشكلة التي حدثت مع الجانبين الأوروبي الصهيوني، وجرى حلها بإيداع المبلغ في أحد البنوك بمصر لحساب السلطة الفلسطينية.