أنباء عن حكومة وحدة رئاستها لـ "هنية" والمالية والخارجية لـ "فتح"

مفكرة الإسلام: قال مصدر رفيع المستوى بحركة "حماس": إن اتصالات وساطة تُجرى للتمهيد للقاء يجمع رئيس السلطة "محمود عباس"، و"خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"؛ لبحث الخطوط النهائية لتشكيل حكومة وحدة وطنية مستندة على وثيقة الوفاق الوطني.
وحسب وكالة "معًا" الفلسطينية، أكد المصدر أن الخطوط النهائية تتضمن تشكيل الحكومة برئاسة رئيس الوزراء الحالي "إسماعيل هنية" من حماس، في حين ستحصل حركة فتح على وزارة المالية والخارجية والإعلام، بينما يتولى وزارة الداخلية إحدى الشخصيات المستقلة المشهود لها بالنزاهة والمصداقية.
وأكد المصدر أن اتصالات وجولات من الوساطة تُجرى الآن بشكل مكثف؛ تمهيدًا للقاء مزمع يجمع رئيس السلطة "محمود عباس"، و"خالد مشعل", رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في العاصمة السورية دمشق نهاية الأسبوع القادم.
على أمل أن يكون هناك لقاء قمة بين عباس ومشعل في القاهرة؛ لبحث الخطوط النهائية لتشكيل حكومة وحدة وطنية مستندة على وثيقة الوفاق الوطني.
وأشار المصدر إلى أن من يجري الاتصالات والواسطات بين "عباس"، و"مشعل" هي جهات فلسطينية خالصة، ولكنها تتحرك بعلم ودعم من الحكومة المصرية والسورية والقطرية.
وأضاف قائلاً:" لقد جرت هناك مجموعة من التفاهمات حول الوزارات السيادية وحول البرنامج السياسي لحكومة الوحدة"، موضحًا أن هذه التفاهمات ستفضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، "إذا لم تتدخل وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندليزا رايس" في اللحظات الأخيرة عند زياراتها للمنطقة".
وأكد المصدر أن الاتفاق بين عباس ومشعل سيتضمن وقف كافة أشكال الاقتتال والاحتقان الداخلي، ووقف كافة أشكال التصعيد الإعلامي، وعوامل التوتر بين الأطراف المتصارعة، والعمل المشترك على فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، والإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وترفض "حماس" أية مفاوضات مع "إسرائيل" إلا إذا انسحب الاحتلال الصهيوني من الأراضي التي يحتلها منذ عام 1967.
وتؤكد "حماس" أن الاعتراف بـ'إسرائيل'، وأية نهاية للمقاومة المسلحة سيكونان بلا طائل, ما دام الكيان الصهيوني يرفض الانسحاب من جميع الأراضي المحتلة.