التوصل لاتفاق ينهي إضراب الموظفين الفلسطينيين بالقطاع العام

مفكرة الإسلام: توصلت الحكومة الفلسطينية ونقابة العاملين في القطاع العام إلى اتفاق ينهي إضراب الموظفين الحكوميون عن العمل اعتبارًا من صباح اليوم الأحد؛ بعد تحقيق مطالبهم والتزام الحكومة بدفع أجورهم المتأخرة التي كانت السبب المعلن لبدء الإضراب.
وبحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس", وقع ممثلون عن الحكومة والنقابة الاتفاق يوم السبت بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله, وشارك في التوقيع أيضًا "روحي فتوح" الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس لجنة القضايا الاجتماعية في المجلس التشريعي الفلسطيني "قيس أبو ليلى".
ودعا رئيس نقابة العاملين في القطاع العام "بسام زكارنة" كافة الموظفين الحكوميين للعودة إلى عملهم ابتداء من صباح الأحد.
وقال زكارنة في مؤتمر صحافي عقب توقيع الاتفاق: "لسنا سياسيين لكننا نأمل أن يقود إنهاء الإضراب إلى مصالحة سياسية والتوصل إلى حكومة وحدة وطنية وإقامة دولتنا المستقلة".
وبموجب الاتفاق, ستدفع الحكومة لكافة الموظفين راتب شهر كامل بعد أيام على أن يتم تسديد باقي المستحقات عن الشهور الماضية على ست دفعات.
وينص الاتفاق أيضًا على أن يتم تسديد رواتب العسكريين العاملين في الأجهزة الأمنية المختلفة من خلال الأموال الموجودة لدى جامعة الدول العربية والتي قدمتها الدول العربية للسلطة الفلسطينية.
وأوضح القائم بأعمال وزير المالية في الحكومة الفلسطينية "سمير أبو عيشة" أن ما لدى الجامعة العربية من أموال للسلطة الفلسطينية يصل إلى حوالي 32 مليون دولار.
ويبلغ عدد الموظفين الرسميين نحو 160 ألفًا غالبيتهم من حركة فتح التي استغلت عدم تسديد رواتبهم الكاملة نتيجة الأزمة التي تمر بها الحكومة بعد الحصار الغربي, للتحريض على خوض الإضراب.
وأعلن الموظفون بالفعل إضرابًا شاملاً عن العمل منذ بداية سبتمبر الماضي حيث أصيبت المؤسسات الفلسطينية بالشلل.
وأنهى قسم كبير من الموظفين العاملين في قطاع الصحة والتعليم والمحاكم إضرابهم قبل مدة إلا أن الاتفاق الذي وقع السبت يشمل جميع الموظفين العاملين في المؤسسات الحكومية ومن بينهم العسكريون.