خلافات بين أولمرت وبيرتس على تعيين "مجادلة" وزيرًا

مفكرة الإسلام:كشفت مصادر صحافية عبرية مطلعة اليوم الأحد, أن هناك خلافًا حادًا بين رئيس الحكومة الصهيونية "إيهود أولمرت"، و"عامير بيرتس" وزير الحرب على خلفية رغبة الأخير تعيين نائب عربي في الكنيست وزيرًا.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية في موقعها على الإنترنت: إن "أولمرت" يحاول جاهدًا إفشال محاولات "بيرتس" تعيين "غالب مجادلة" وزيرًا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب "أولمرت" قولها: إن "بيرتس" لم يبلغ رئيس الحكومة عن المنصب الذي سيشغله "مجادلة" في الحكومة .
وقالت الصحيفة: إن مصادر في مكتب "بيرتس" نفت صحة هذا الادعاء، وقالت إنه قد تم إبلاغ "أولمرت" بأن "مجادلة" سيشغل منصبًا.
وأشارت المصادر إلي أن "بيرتس" قام بإبلاغ "أولمرت" بنفسه، وأكدت أن مسئولي مكتبه سيقدمون تقريرًا تفصيليًا بالمحادثة الهاتفية التي جرت بين "أولمرت" و"بيرتس" يوم الخميس الماضي صباحًا، مؤكدين أنه سيتم الكشف عنها قريبًا.
وكان "غالب مجادلة" النائب العربي في الكنيست الصهيوني, قد أعرب في تصريحات صحافية له أمس عن موافقته لتولي منصب وزير في الحكومة الصهيونية, مؤكدًا أن تولي هذا المنصب ليس أسطورة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في موقعها على الإنترنت عن "مجادلة" قوله: إن دخوله الحكومة وجلوسه بجوار الوزير اليميني "أفيجدور ليبرمان" ليس أمرًا سهلاً, ولكن سيسعى من أجل التعامل معه, وقال: إنه سبق أن عُرِضَ عليه خلافة "عوفير بينس" في منصبه بعد استقالته, لكنّه لم يرد بالإيجاب، ولم يرد إلا بعد أن قام بالتشاور مع أصدقائه.
وتابع حديثه بالقول: إنه يرى في تلك الخطوة عملاً غير مسبوق يساهم في بناء ما وصفه بتاريخ المجتمع "الإسرائيلي", حسبما أوردت الصحيفة.
وكانت مصادر إعلامية عبرية مطلعة قد قالت: إن دعوة "بيرتس" لتعيين وزير عربي في الحكومة "الإسرائيلية" صاحبتها اعتراضات شديدة اللهجة من قِبل المسئولين، واعتبروها محاولة لتجميل صورته إعلاميًا, بعد الفشل المتلاحق الذي حظي به.
ونقل موقع "واللاه" العبري الإخباري, عن وزير الشئون الاستراتيجية الصهيوني "أفيجدور ليبرمان" قوله: إنه يدعو وزير الحرب "عامير بيرتس" إلى الاستقالة من منصبه في أعقاب دعوة تعيين "مجادلة" النائب العربي وزيرًا للثقافة والعلوم والرياضة, مؤكدًا أن هذا الأمر "غير صحيح".