أرمينيا تدعو تركيا لإقامة علاقات دبلوماسية وفتح الحدود

مفكرة الإسلام : دعا مسئولون وخبراء، تركيا، إلى بدء محادثات مع أرمينيا، وفتح الحدود معها؛ لتطبيع وضع، يجد فيه البلدان - أنفسهما - يعترف كل منهما بالآخر، لكن دون إقامة علاقات دبلوماسية.
وحسب الجزيرة نت، قال نائب وزير الخارجية الأرميني "أرمان كيراكوسيان"، في مؤتمر بالعاصمة الأرمينية "ييريفان" حول العلاقات الأرمينية التركية: إن "الوقت حان ليبدأ البلدان اتصالات على المستوى الحكومي".
وأضاف "كيراكوسيان" أن "على تركيا أن تمارس سياسات متوازنة، مع كل دول المنطقة، وتتوقف عن السياسات، التي تعزل "أرمينيا"، وتتركها خارج البرامج الإقليمية"، بحسب قوله.
واعترفت تركيا باستقلال "أرمينيا" عام 1991، لكن البلدين لم يقيما علاقات دبلوماسية، كما ظلت تركيا تغلق حدودها مع أرمينيا، بسبب دعم هذه الأخيرة لانفصاليي إقليم "ناجورنو كاراباخ" - بأذربيجان.
غير أن نقطة الخلاف الرئيسة بين البلدين هي - ما يسمى بمذابح الأرمن، التي تدعي "أرمينيا" أن الأتراك كانوا وراءها، بين 1915 و1917، في أواخر أيام الدولة العثمانية.
وعاد النزاع "التركي - الأرميني" ليطفو على السطح، في وقت تسعى فيه تركيا لدخول الاتحاد الأوروبي.
ويدعي "الأرمن" أن الخلافة العثمانية مارست ضدهم عمليات إبادة، وتهجير جماعي في الأناضول، خلال الحرب العالمية الأولى عام 1915م.
إلا أن تركيا تنفي من جهتها ذلك بشدة، مشيرة إلى أن وثائق الأرشيف العثماني تثبت أن العدد الكلي للأرمن - الذين كانوا يعيشون ضمن حدود الدولة العثمانية - هم أقل من العدد الذي يزعم الأرمن أنه لقي حتفه في أحداث عام 1915.