الصابوني يدعو لتنظيف كتب الرافضة من الإساءة للصحابة وقذف "عائشة"

مفكرة الاسلام: عبر الأستاذ الدكتور محمد علي الصابوني صاحب كتاب "صفوة التفاسير" عن استنكاره لحملات الإساءة إلى صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجه أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها- في كتب الشيعة.
ودعا في كلمته في ثاني أيام مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب الإسلامية إلى التوقف عن ترديد مثل هذه الإساءات في كتب العلماء الشيعة وألسنة العوام والتشديد على تحريم ذلك.
وأوصى الشيخ الصابوني بأن تخرج نتائج المؤتمر الذي يحضره علماء من السنة والشيعة من مختلف الأقطار الإسلامية بتوصيات ثلاث: أن الصحابة ليس فيهم ضال ولا فاجر ولا كاذب، وأن القرآن الكريم كامل وليس فيه تحريف ولا نقصان، وأن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بريئة من هذا البهتان لأنه تكذيب للقرآن الكريم.
وكان يشير بذلك إلى الأقوال التي يرددها الشيعة وأئمتهم في حادثة الإفك ورمي أم المؤمنين بما برأها الله منه في القرآن الكريم، وذلك في قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ" (النور:11).