القرضاوي: نشر "التشيع" بين أهل السنة "عملية مبرمجة"

مفكرة الاسلام: أكد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مجددًا أن إيران وحدها تمتلك المفاتيح المحركة في القضية العراقية، وتستطيع إخماد نيران العنف الطائفي الذي يعصف بهذا البلد.
وأكد الشيخ القرضاوي في كلمته في ختام أعمال مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب أن منظمة المؤتمر الإسلامي قررت إرسال وفد يمثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين للحديث مع المسئولين الإيرانيين في هذا الأمر.
جاء ذلك بعد أن كان قد أعلن في افتتاح المؤتمر أن لإيران نفوذها في العراق, وتستطيع أن توقف الفتنة وأن تطفئ النار، والتي حذّر من "أنه إذا تركناها دون محاولة لإخمادها ستقضي على الأخضر واليابس".
وجدد الدعوة إلى الشيعة للتوقف عن سب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وقذف زوجه عائشة – رضي الله عنها - بما برأها الله منه في القرآن الكريم، وقال: إن قضية سب الصحابة "قضية مهمة.. فلا يمكن أن نلتقي وأقول عمر رضي الله عنه.. وتقول أنت: عمر لعنه الله". كما أشار إلى خطورة قذف السيدة عائشة أم المؤمنين، ونهى الشيعة عن قول هذا البهتان بحقها.
وأكد أن عملية التبشير بالمذهب الشيعي في أوساط أهل السنة هي "عملية مبرمجة" يتم لها رصد الأموال، بعكس ما أكده الشيخ محمد علي التسخيري الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب في إيران من أنها حالات فردية.
وشدد الشيخ القرضاوي في كلمته على حرمة دماء المسلمين على بعضهم البعض، مؤكدًا أنه لا يجوز لمسلم أن يقتل أخاه المسلم تحت أي مبرر من المبررات، وهو أمر لا خلاف فيه، محذرًا من محاولات إثارة الفتنة بين المسلمين.
ودعا في المقابل إلى التقارب وضرورة التوحد بين المسلمين وإعلاء قيمة الجهاد في مواجهة الاحتلال، مشيرًا إلى أنه من حق كل مواطن غُزي بلده أن يقاوم المحتل لأن الجهاد فرض عين في بلد إسلامي محتل. وحذّر من أنه من دون الوحدة لن يستطيع المسلمون طرد الاحتلال الصهيوني من فلسطين والأمريكي من العراق.
وناشد علماء المسلمين إلى تحمل مسئوليتهم في تبليغ الرسالة على الأوجه الأكمل لشعوبهم وعلى ضرورة إزالة العقبات التي تحول دون ذلك بعيدًا عن المؤسسات الدينية الرسمية.