مخاوف أمنية في "إسرائيل" من إعادة منبر المسجد الأقصى بعد ترميمه

مفكرة الإسلام: تجري أجهزة الأمن الصهيونية جملة من المشاورات، لبحث إعادة تنصيب منبر المسجد الأقصى المبارك - الذي تم ترميمه في السعودية مؤخرًا - في مكانه بالمسجد، بعد أن أحرق عام 1969.
وذكرت صحيفة معاريف الصهيونية، في عددها الصادر - اليوم الاثنين - أن الجهات الأمنية المختصة، تميل إلى المصادقة، على إعادة تنصيب المنبر، إلا أنها تخشى من ردود فعل عنيفة من جانب متطرفين يهود، كما أن نقل المنبر سرًا لن يكون ممكنًا، حيث يبلغ طوله بضعة أمتار.
وأضافت الصحيفة الصهيونية أن منطقة الحرم القدسي الحساسة، قد تصبح قريبًا جدًا قنبلة حقيقية، مع وصول قضية، تمتد إلى 37 عامًا - إلى نهايتها.
وتعود قصة منبر المسجد الأقصى المبارك إلى الحادي والعشرين من أغسطس عام 1969، عندما أقدم متشدد أسترالي يهودي ـ زعمت سلطات التحقيق الصهيونية بأنه مجنون ـ على ارتكاب جريمة إحراق المسجد الأقصى، ما أسفر عن أضرار كبيرة، لحقت به، وأفدحها كان إحراق منبر المسجد، وهو الذي أمر ببنائه السلطان الأيوبي "نور الدين زنكي"، وأحضره السلطان "صلاح الدين الأيوبي"، عندما حرر القدس من أيدي الصليبيين.
ومنذ ذاك التاريخ، عكف خبراء في المملكة العربية السعودية على إعادة بناء المنبر التاريخي، حتى انتهوا من عملية الترميم الطويلة.
والمنبر المحترق كان تحفة فنية نادرة، وهو شبيه لمنبر آخر، صنع في نفس الوقت، وهو الآن موجود في الجامع الأموي في دمشق.