رابطة علماء فلسطين تحذّر من الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى

مفكرة الاسلام: حذّرت رابطة علماء فلسطين، على لسان رئيسها الشيخ "حامد البيتاوي"، من مخاطر استهداف المتطرفين للمسجد الأقصى؛ سعيًا نحو إقامة كنيسٍ يهودي بمحيط المسجد.
وقال الشيخ "البيتاوي": إنه من الواضح أن المتطرفين اليهود يسعون بجدية نحو المس بالمسجد الأقصى المبارك، من خلال تنفيذ مخططات تدميرية خطيرة، تهدف إلى تغيير الهوية الإسلامية للمنطقة المقدسة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأوضح الشيخ "البيتاوي"، أن المسجد الأقصى، بمساحته الـ 144 دونمًا، لا حقّ لليهود فيه، لا من قريب ولا من بعيد، حتى حائط البراق، الذي يسمونه بـ"حائط المبكى"، هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك.
وشدد على أن اليهود جادّون في حرق المسجد، أو تقسيمه على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل؛ ما يستدعي تدخل الشعوب العربية والإسلامية من خلال الهبة للدفاع عن الأقصى، ومن خلال دعم الشعب الفلسطيني المرابط.
واستعرض رئيس رابطة علماء فلسطين الاعتداءات التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق هذا المكان منذ احتلال فلسطين، ومن أبرزها إحراقه عام 1969، وارتكاب مجازر دموية بحق المصلين عام 1990، وإقامة النفق أسفله عام 1996، وإحاطة المدينة المقدسة بجدار عنصري، أريد من خلاله فصل القدس عن محيطها العربي.
وأوضح أن المخططات الاستعمارية "الإسرائيلية"، التي تُنفّذ بالقدس, تتزامن مع تصعيد حملة مصادرة بطاقات الهوية للمقدسيين، وإجبارهم على الهجرة إلى خارج المدينة، من خلال التضييق عليهم، ومنعهم من التوسع العمراني، ناهيك عن فرض قيود جمّة على تنقلهم.
واختتم الشيخ "البيتاوي" بالقول: إن الأقصى في خطر حقيقي، وأكثر من أية فترة مضت، مطالبًا الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك للدفاع والذود عنه.