جنرالات: مهمة القوات الأمريكية الإضافية بالعراق لن تنتهي قريبًا

مفكرة الإسلام: قال قادة عسكريون أمريكيون للكونجرس: إنهم لا يعلمون بالتحديد موعد خفض مستويات القوات الأمريكية في العراق، في إطار الإستراتيجية الجديدة للرئيس "جورج بوش".
وكان قائد قوات الاحتلال في العراق القائد الأمريكي "جورج كيسي"، قد صرح في وقت سابق هذا الشهر، أن 21,500 جندي إضافي سيتم إرسالهم للعراق، قد يعودون لبلادهم في وقت مبكر هذا الصيف؛ إذا تحسّنت الأوضاع هناك، حسبما أفادت صحيفة "ستارز آند ستريبس" الأمريكية العسكرية.
ولكن قائد مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) "جيمس كونواي"، أبلغ لجنة الخدمات المسلّحة بمجلس النواب بأنه يُفترض أن الفترة الزمنية لوجود 4,000 عنصر إضافي من "المارينز" في محافظة الأنبار غير محددة، وذلك بسبب ما أسماها "أغراض التخطيط".
وأشار إلى أن زيادة القوات في العراق تُعدّ الإجراء الأخير ضمن سلسلة من الخطوات والعمليات الأمريكية في العراق، ولا تعني أنها ستعود في موعد محدّد مستقبلاً.
وكرر رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال "بيتر شوماكر"، إفادة "كونواي"، ورفض تقديم أية حدود زمنية واضحة لموعد خفض 17,500 جندي إضافي، سيتم إرسالهم إلى بغداد، والعودة للمستويات الحالية للقوات الأمريكية مرة أخرى.
هذا، وقد عبر الديمقراطيون في اللجنة؛ عن قلقهم من إنهاك القوات الأمريكية في العراق. وأبدى النائب "باتريك مورفي" انزعاجه لكون بوش "يدفع خطة لزيادة طويلة في العراق... وليست زيادة قصيرة الأجل".
وقال رئيس اللجنة "إيكي سكيلتون": إن زيادة القوات الأمريكية لن تضيف ضغوطًا على القوات الأمريكية فقط، ولكن على أسرهم، والبنية التحتية العسكرية بأكملها.
من جانبه، قال "فريدريك كاجان"، من معهد "إنتربريس" الأمريكي: إن المسئولين الأمريكيين لا يمكنهم توقع أيّ حد زمني للزيادة؛ لأن هذه الخطوة ثبت بالفعل أنها ستكون حلاً مؤقتًا.
وأشار إلى أن هذه المهمة قد تستغرق وقتًا أطول من المدة التي يريدها القادة العسكريون. وأضاف أنه يتوقع أن تبقى مستويات القوات مرتفعة لما لا يقل عن 18 شهرًا، "إذا كانوا يريدون النجاح فى العراق".